جبران باسيل

العلاقة شبه مقطوعة!

اظهرت المعطيات التي سجلت في جلسة مجلس الوزراء في السراي امس، وتحديدا ركوب التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية في مركب واحد مناوئ لاقرار الدرجات الست للأساتذة الثانويينعلى خلفية تداعياته المالية، ان ما يحكم العلاقة بين طرفي "تفاهم معراب"، أقله في الشق العملي التقني هو طبيعة الملفات وليس خلفياتها السياسية. فما سجلته وقائع الجلسة من تقاطع مواقف جمعت في شكل خاص "النقيضين" السياسيين وزيرة التنمية الادارية ماي، ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لجهة طرح الإسباب الموجبة نفسها التي دفعتهما لاتخاذ هذا الموقف والمتصلة بالمالية العامة للدولة، يثبت بما لا يرقى اليه شك ان لا انفصال تاما بين الفريقين، كما لا انصهار ولا ذوبان كاملا بل تقاطع "على القطعة" وافتراق "على القطعة" بحسب طبيعة الملف.

Time line Adv
loading