جبران باسيل

عازار: تنازل التيار الوطني الحر عن مقعد واحد معدوم

رأى عضو كتلة لبنان القوي النائب روجيه عازار أن أسهل المخارج من أزمة تشكيل الحكومة هو باعتماد المعيار الموحد على غرار سائر الدول الديموقراطية، معتبرا بالتالي أن الحل موجود من اللحظة الاولى لاعلان نتائج الانتخابات النيابية، الا ان المطالب غير المحقة تحول دون اعتماده، مشيرا الى ان تشكيل الحكومات ليس عملية توزيع جوائز ومغانم سياسية على هذا الفريق أو ذاك، إنما هو ترجمة عملية للقاعدة النسبية التي جرت على اساسها الانتخابات النيابية والتي شكلت صورة المجلس النيابي الجديد.

مساع جدية لولادة الحكومة قبل عيد الأضحى

أخذت المفاوضات الحكومية بعداً أكثر إيجابية وجدية خرق الجمود الذي كان قائماً، وفعّل حركة الاتصالات واللقاءات، التي لم تهدأ منذ لقاء رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بالرئيس المكلف سعد الحريري الأسبوع الماضي، ولقاء الأخير برئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل. ولم تستبعد مصادر متابعة لصحيفة "الجريدة" أن «تستكمل الاتصالات هذا الأسبوع، ويتم التوصل إلى صيغة نهائية قبل عيد الأضحى، لتكون عيدية للبنانيين».

ما هي الاستراتيجية التي يعتمدها باسيل في تعاطيه مع الملف الحكومي؟

اشارت صحيفة "اللواء" الى ان البارز «الاستراتيجية» التي يتبعها الوزير جبران باسيل، وهي تستعيد الخطة التكتيكية، والتنفيذية التي استخدمت إبان التحضيرات لانتخابات الرئاسة الأولى، والتي انتهت بانتخاب العماد ميشال عون.. وتقضي هذه الاستراتيجية: 1- الرهان على عنصر الوقت، فهو وإن تأخر تأليف الحكومة، فلا مشكلة لديه، المهم ان يجبر الخصم على تقديم تنازلات تتبنى مطالبه. 2- تكرار تجربة عزل تيّار المردة خلال الانتخابات الرئاسية بعزل «القوات اللبنانية» واضعاف عامل التفاوض المباشر معها، وإحالة الوزير رياشي تارة، إلى معيار الانتخابات، وتارة إلى الرئيس المكلف سعد الحريري.. 3- تعزيز التفاهم مع حزب الله، وتجنب ازعاج الرئيس نبيه برّي.. 4- اعتماد تنسيق يؤدي إلى توزيع الأدوار مع قصر بعبدا، تحت شعار عدم ابتزاز العهد، وعدم العجلة بتأليف الحكومة، لأن في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة.. 5- التلويح بخطوات في الشارع لفك أسر لبنان من الاعتقال السياسي تماماً كما حصل عندما تحرك الشارع للمطالبة بانتخاب العماد عون..

Advertise with us - horizontal 30
loading