جبران تويني

11 عاماً: جبران هذه "نهارك"... وهذا وطنك!

ليس صحيحاً ان أعمار الشهداء منذ يوم استشهادهم هي تراكم أسى واستذكار فحسب بل ان كلاً من سنين غيابهم تشكل شهادة اثبات اضافية لكون ما زرعوه يفوق بأهميته ما أودى بهم الى دروب الشهادة. في عام استشهاده الحادي عشر، ها هو جبران تويني يحفزنا على اكتشاف مزيد فيه ونحن اللحم والدم والابناء فكيف بالاصدقاء وبالاحباء والمحبين واللبنانيين الذين عرفوا هذا الشهيد وشغفه بالقيم الكبيرة التي من أجلها سالت دماؤه في ذاك اليوم المشؤوم من تاريخ اراده تاريخ استعادة لسيادة مسحوقة واستقلال زائل تحت وطأة الوصاية السورية التي حكمت لبنان بأبشع ما عرفه لبنان من حقب. يحفزنا على ان نبقى الصوت الصارخ أكثر من أي وقت مضى، حتى ابان حياته ونضاله واستشراسه المستميت للدفاع عن ذاك القسم الأيقوني الذي تجلجل به صوته أمام الحشد المليوني في ساحة الحرية، ساحة الشهداء، مطلقاً في الناس شعلة الشباب المتوثب الى المستقبل الحر النظيف الحديث الناصع على الصورة التي حلم بها جبران، الحالم الكبير.

Time line Adv
Advertise with us - horizontal 30
loading