جبران تويني

ستبقى الثائر دفاعاً عن "لبنان العظيم"...

انه جبران تويني او الشعلة المضاءة دائماً وابداً، انه الثائر بهدف الحصول على الحق والعدالة ، الشهيد الحاضر الذي أصبح رمزاً ومشعلاً ينير دروب الثائرين على خطاه ، لا يساوم ولا يقبل بأي تسوية على حساب لبنان الذي حلم به...، اليوم نشعر بالحنين الى ثورته بعد عشر سنوات على الغياب. 12 كانون الاول 2005 ... يوم حزين ومأساوي في تاريخ لبنان...، يوم ما زالت أصداء احزانه في قلوبنا حتى اليوم، حين غاب فيه الثائر دفاعاً عن " لبنان العظيم"، انه جبران التويني المناضل والمدافع عن الحق..، ميزة جبران انه لم يقبل يوماً المساومة على مبادئه وقناعاته، فدفع ثمن ثباته وإيمانه غالياً جداً، لكن خطاباته لا تزال تصدح في آذان اللبنانيين، وصوته تحّدى اعداء الكلمة حتى في مماته.

loading