جبيل

بسام الهاشم يفضح جبران باسيل!

شرح المرشح للانتخابات النيابية على لائحة "التضامن الوطني في كسروان الفتوح وجبيل" الدكتور بسام الهاشم، في مؤتمر صحافي عقده في صالة سنتر byblos sudc في جبيل، الأسباب التي حدت به إلى الاستقالة من "التيار الوطني الحر"، "بعدما كان اسمي قد ارتبط به كمؤسسة حزبية، كما بالحركة العونية السابقة لمأسسته، قرابة ثلاثين سنة من عمري".وقال: "بخروجي من التيار كتنظيم حزبي، لا أخرج البتة من تاريخي كمناضل، ولا أتنكر لواجب الوفاء للقيادة التاريخية التي ناضلت عبر هذا التاريخ تحت لوائها. بل إني، على امتداد ما كنت عليه طيلة العقود الثلاثة المنصرمة، أبقى وفيا لمن صار صاحب الفخامة الذي حوله تجمعنا وبقيادته ناضلنا كل هذه السنين، إلى أن وصلنا به إلى حيث وصل؛ كما أبقى داعما لعهده المجسد لأحلامنا وآمالنا المشروعة، كائنة ما سوف تكون بعد اليوم علاقتي بالتيار وقيادته، وسواء قدر لي الوصول إلى مجلس النواب أم بقيت خارجه. وأبقى، بالإضافة إلى ذلك، متمسكا بميثاق التيار، الذي كنت من المشاركين في صياغته، وبالخيارات المواطنية والعلمانية الحاسمة التي انطوى عليها كمشروع للدولة والمجتمع، كما بشرعته المناقبية التي، إلى ذلك، كان لي شرف الإشراف على إعدادها وبلورة الاجماع الداخلي حولها إلى أن تم اعتمادها رسميا".

نصرالله لنعيم قاسم: انزل على أرض جبيل!

لا شك أن كثيرا من الأنظار الانتخابية ستتجه إلى دائرة كسروان- جبيل (8 مقاعد: 7 موارنة (5 في كسروان و2 في جبيل، 1 شيعي في جبيل)، لأسباب عدة، ليس أقلها كون هذه الدائرة واحدة من أهم المعاقل البرتقالية. وفي هذا الاطار، لا يغيب عن البال التذكير بأن المسيرة النيابية للعماد ميشال عون انطلقت من هذه الدائرة تحديدا، في تحقيق "التسونامي المسيحي" الذي توعد به خصومه السياسيين، بعيد عودته من منفاه الباريسي في 7 أيار 2005.

loading