جثة

عارضة الأزياء سارة زغول...جثة مقطّعة في حقيبتين!

حذرت بعض القنوات التلفزيونية الأميركية مشاهديها الجمعة وأمس السبت مسبقاً، من أنها ستبث لهم خبراً من نوع صادم للأعصاب ليحتاطوا من تفاصيله المقززة، وكان عن عثور الشرطة مساء الخميس الماضي على جثة مقطوعة الرأس والأعضاء "مكوّمة" في حقيبتين داخل صندوق سيارة BMW سوداء، مركونة في ضاحية إدارية، هي Aloha القريبة 17 كيلومتراً من وسط بورتلاند، كبرى مدن ولاية "أوريغون" الأميركية، حيث كانت القتيلة تقيم.من صورها وما كتبته عن نفسها بحسابات لها في مواقع التواصل، نجد سريعاً أن سارة زغول، كانت تعيش كما حياة الأميركيين تماماً، لأنها ولدت في الولايات المتحدة، المقيمة فيها عائلتها المتصلة بإحدى عشائر الأردن، والتي رفضت حتى أمس إصدار أي بيان عن مقتلها الذي طالعت "العربية.نت" خبره بوسائل إعلام أميركية عدة زارت مواقعها، وأهمها شرحاً للتفاصيل الفظيعة على قلتها هي صحيفة The Oregonian المحلية في بورتلاند.

Time line Adv
Advertise
Jobs
Advertise
Advertise with us - horizontal 30
loading