جرود عرسال

الحجيري: المعركة ستكون قاسية

في حين أشارتْ تقارير إلى صدور نداءاتٍ بمكبّرات الصوت داخل المخيّمات خارج عرسال تحضّ النازحين على الالتحاق بالمسلّحين في الجرود، كانت «المفاوضات الخلفية» التي لم تتوقّف رغم بدء المعركة تتعرّض لانتكاسة مع استهدافٍ «مريب» للوفد الذي دخل على خط محاولة بلوغ حلّ لضمان انسحاب المسلّحين من «النصرة» والذي ضمّ في صفوفه نائب رئيس بلدية عرسال السابق أحمد فليطي الذي تعرّضت سيارته لقذيفة في الجرود ما أدى الى مقتله، فيما أكد الجيش اللبناني أن «جبهة النصرة» هي من استهدفته. جاءت وساطة الفليطي بعدما كانت المفاوضات التي اضطلع بها الشيخ مصطفى الحجيري (ابو طاقية) بموافقة من مصدر رسمي في الحكومة اللبنانية لم تسفر عن أي حلّ مع «النصرة».

loading