جريمة

لأمثالك حبل المشنقة ...

بأي دولة نحن...؟ السؤال البديهي والطبيعي الذي يطرحه الجميع حين يتحدث مجرم فار من وجه العدالة وقاتل رئيس جمهورية لوسيلة إعلامية من دون ان يرّف جفن اهل السلطة؟، المشهد الذي رأيناه اليوم شكّل وقاحة لا مثيل لها وعلى ما يبدو ان الإرهاب بات وجهة نظر في هذا البلد ...؟! سنبقى نسأل عن ذلك الصمت المريب إزاء فرار القتلة والمجرمين من دون أي حسيب او رادع، وعن إستعراضات حزبهم وعن تلك والعضلات التي اظهروها في قلب العاصمة امام السلطة الصامتة المفترض ان تطلق هيبتها امام الجميع؟، اين هي دولة القانون التي وُعدنا بها؟، وأين هي العين الساهرة حين تستبدل الشرعية بالميليشيات؟، وحين توضع لافتة تهديد على نصب رئيس للجمهورية في قلب الاشرفية التي كانت ولا تزال حصرماً في عيونهم...

loading