جريمة

اشتبهوا بميوله الجنسيّة...فقتلوه بكل وحشية وصوّروا جريمتهم: اريد أمي!

قُتل الفتى العراقي حمودي المطيري مواليد عام 2003، من مدينة الصدر العراقية، طعناً بالسكين في معدته حتى خروج أحشائه بسبب الاشتباه بميوله الجنسية، في جريمة وحشية حرص أبطالها على توثيقها بالفيديو، متباهين بفعلتهم أمام الفقيد وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.وفاجأ مجهولون المطيري حينما كان عائداً إلى منزله ليلاً، وطعنوه أكثر من طعنة قاتلة حتى خرجت أحشاء جسده، وصوّروه ونشروا المقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.ويظهر في الفيديو الذي نمتنع عن نشره نظراً لفظاعة المشهد، كيف يسأل الجاني الفقيد "شو اسمك، بيتكم وين، منو صديقك؟"، ليظهر صوت الفتى وهو يتألم ويطالب المجرم بأخذه إلى المستشفى وأن يرى والدته. ويسأله "ما الذي يخرج من جسدي؟"، ليجيبه "إنها أحشاؤك".

loading