جزين

3 هزات خفيفة تضرب لبنان يومياً... فهل من مؤشّر لحركة أكبر؟

لا يكفي المواطن اللبناني الهزات السياسية والاجتماعية التي يشعر بها يومياً، حتى تضاف اليها هزات الطبيعة. فبعد حوالى اسبوع على تسجيل هزة أرضية بقوة 3,8 درجات على مقياس ريختر حُدد موقعها في البقاع الشمالي، أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس أن هزة أرضية بقوة 3.4 على مقياس ريختر سُجّلت عند التاسعة و43 دقيقة ليل الاربعاء- الخميس، ومركزها على بعد 5 كلم شمال شرقي جزين. وفي اتصال مع المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، وصف السيد رشيد جمعة لموقع Kataeb.org ما يحصل بأنه حركة عادية تتكرر بشكل يومي، كاشفاً ان المركز يسجّل حوالى 3 هزات خفيفة يومياً لا يشعر بها المواطنون، وصودف ان شعروا بهزة ليل امس لانها كانت اقوى من العادة، لكنه طمأن الى انها تبقى ضمن الاطار الطبيعي. واعلن جمعة ان لبنان بلد ناشط زلزالياً، موضحاً انه لكي تُعتبر الهزة جدية فيجب ان تتخطى الخمس درجات على مقياس ريختر، اما كل هزة تحت هذه الدرجة فتعتبر حركة طبيعية.

Advertise

حشرة تقضي على الصنوبر.. "الشغل طلع خسارة بخسارة"

عائلات وصناعات وزراعات إيطالية عديدة وصلت إلى لبنان في القرن السابع عشر مع عودة الأمير فخر الدين من منفاه في توسكانا. بذرة الصنوبر، التي تُميز منطقة جزين، هي من جملة ما وفد إلى لبنان من إيطاليا في تلك الحقبة. زُرعت في الأرض ونمت حتى صار حرج الصنوبر في بلدة بكاسين الجزينية حرج الصنوبر الأكبر في منطقة الشرق الأوسط. مساحات شاسعة من «الأخضر»، لا تمل العينان من التمعن بها. إلا أنّه خلف هذه المناظر الجميلة واقع بشع يُخيم على المزارعين وأصحاب الأراضي الزراعية، الذين يعانون منذ ثلاث سنوات من حشرات تقضي على مواسم الصنوبر. هذه الأزمة لا شيء يُبشر بانتهائها قريباً. على العكس من ذلك، بذور الأشجار تُنبئهم بأنّ السنوات المقبلة لن تكون أقلّ إجحافاً بحقهم. هي أزمة تشمل كلّ أحراج الصنوبر في لبنان، وبكاسين نموذجاً لها كونها تحوي المساحات الأوسع.

loading
popup closePierre