جورج شاهين

نقاشٌ في الخيارات المسيحية؟

تُواجه القوى والأحزاب المسيحية أزمةً حقيقية لا تجرؤ على الإعتراف بها. لكنّ المناقشات التي تشهدها الأروقة المقفَلة تؤكد وجودها. ومردّ ذلك باعتراف كثر في «8 و14 آذار» أنّ ما بلغته التطوّرات والحجم المتقدّم للفتنة السنّية - الشيعية التي تعيشها المنطقة تُلقي بظلالها على لبنان واللبنانيين، ويبدو فيها أنّ المسيحيين ومواقعهم ضحايا «حرب الفيلة». فما هي الدلائل؟ تعجّ الأوساط السياسية والحزبية المسيحية ومعها المنتديات الروحية بمناقشات حادة، يتغنّى فيها البعض بتجميد البلد

التعازي بسلسلة الرتب والرواتب مؤجّلة... إلى جلسة التمديد!

لم يَكن سهلاً على بعض المراقبين أن يُصدّق أنّ مجلس النواب كان على موعد أمس مع سلسلة الرتب والرواتب بالصيغة التي تُرضي أكثرية المعنيين بها. فالجميع يدرك أنّ البلاد ليست على موعد مع هذه الخطوة الإصلاحية، بعدما أدخِلت بازار المقايضات لتبرير «جلسات الضرورة» ومعها التمديد قبل سندات اليوروبوند، ليصحّ الإعلان عن موعد تقبّل التعازي بالسلسلة. أخطأ كثيرون في التقديرات بأنّ المجلس النيابي سيُجمع بنصاب كامل لم يتوافر إلّا لـ»جلسات الضرورة» على إقرار السلسلة الجديدة للرتب

Advertise with us - horizontal 30
loading