جوزف أبو خليل

الفســــــــــــــــــاد

ومن قال ان "حزب الله"، كتنظيم مسلح في مشروع يتعدّى لبنان، هو العائق وحده دون عودة الدولة وسلطة القانون؟فهناك ايضاً المنتفعون والمستفيدون من هذه الحال، من اشخاص وجهات وقوى سياسية ومالية ونافذين اصبح لهم شأنهم ووزنهم في السرايات وسلطة القرار، في صورة مباشرة او غير مباشرة. فهؤلاء كلهم ضدّ عودة الدولة... أي ضدّ عودة مجلس الخدمة المدنية مثلاً وضدّ عودة هيئة التفتيش المركزي وسائر اجهزة الرقابة، وضدّ إجراء الإنتخابات في موعدها، رئاسية كانت او نيابية أو بلدية، ولو لم يفصحوا، فضلا عن انهم

الشهوة التي تعمي البصائر

ما أشبه اليوم بالبارحة . كان ذلك في العام 1932، وبالتحديد في اوائل شهر ايار وقد شارفت ولاية رئيس الجمهورية آنذاك شارل دباس على النهاية، والمرشحون الموارنة لخلافته كثر لكن ابرزهم هما الخصمان اللدودان: بشاره الخوري واميل اده . صدف ان كانت الكفة مائلة الى جهة الشيخ بشاره ، فلجأ عدد من النواب الموارنة ، وعلى راسهم المرشج اميل اده بالذات، الى تشجيع رئيس المجلس النيابي الشيخ محمد الجسر على ترشيح نفسه للمنصب الرفيع املا ً في حرمان الشيخ بشاره اصوات النواب المسلمين : يفوز الشيخ محمد

loading