جوزف أبو خليل

النظـــــام ـ البدعــــــة

لا جديد على الساحة اللبنانية منذ ما يقارب النصف قرن . وهذا ما تشهد عليه نشرات الاخبار في كل يوم ، وكذلك المشاهد والادوار ولو تبدّل الاشخاص . انها الأزمة اللبنانية تراوح مكانها ، فتتكرّر الحوادث الأمنية ، والاشتباكات المسلّحة بين أطراف الصراع ، والتفجيرات بالسيارات المفخخة ، وخطف الاشخاص ، والاغتيالات على أنواعها ، ناهيك بالازمات الوزارية أو الحكومية ، والانتخابات المؤجلة دوما ً أو المعلّقة ، والخطب النارية ،

الضربـــــة التي ذهبت مع الريح

لا يلام اللبنانيون اذا كانوا ، في وقت من الأوقات ، قد انهمكوا أكثر من اللزوم بالضربة التي لوّح بها الرئيس الأميركي أوباما الى سوريا ، وراحوا ينتظرون حصولها بين دقيقة وأخرى . والذين فسّروا الأمرعلى انّه تنصّل من "روابط القربى" وموجبات التضامن بين "الشعبين الشقيقين" أخطأوا الفهم وأساؤوا التفسير باعتبار ان الضربة موجهة الى النظام الجائر لا الى الشعب السوري الذي لم يقصّر اللبنانيون في استقبال مئات الألوف من النازحين منه الى ربوعهم

loading