جينيف

دي ميستورا: الوضع في إدلب سيكون اسوأ بـ6 أضعاف من الغوطة الشرقية

اعتبر الموفد الخاص للامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا اليوم (الاربعاء)، ان الوضع في ادلب سيكون «اسوأ بستة اضعاف» مما كان عليه في الغوطة الشرقية، في حال تكرر سيناريو الغوطة في محافظة ادلب. وقال دي ميستورا خلال الاجتماع الشهري لمجلس الامن للبحث في الشق السياسي من النزاع في سورية، ان الوضع في هذا البلد «بات معروفاً ويتضمن قصفا ثم مفاوضات ثم عمليات اجلاء». واوضح انه يوجد حالياً في منطقة ادلب في شمال سورية «2.3 مليون شخص نصفهم أصلاً من النازحين، وليس امامهم اي مكان آخر يلجأون اليه».

سوريا إلى مرحلة جديدة من الصراع

انهيار اللا-مفاوضات السورية في جنيف كان انعكاساً طبيعياً لانهيار هدنة "وقف العمليات العدائية". كانت روسيا وافقت على الهدنة بعد فشل الجولة الأولى في جنيف (مطلع شباط)، تحديداً بسبب مؤازرتها الجوية الكثيفة لقوات النظام السوري وميليشيات ايران في هجومٍ وشيك على حلب، ومع الهدنة قيل إن موسكو اعتزمت الضغط على بشار الاسد كي ينخرط في تفاوضٍ جدّي. انعقدت الجولة الثانية منتصف آذار وسط انتهاكات متفاوتة الخطورة لوقف النار، لكنها مهّدت لجولة ثالثة وصفت بأنها ستدخل صلب الموضوع: الانتقال السياسي. وبين الجولتين الاخيرتين نشطت اتصالات اميركية - روسية، سياسية واستخبارية، تحت عنوان "مصير بشار الاسد"، وفيها تذرّع الرئيس الروسي بالرفض الايراني لأي سيناريو يزيح الاسد، وبذلك كان يشير الى الاميركيين بأنهم لم يعرضوا عليه "صفقة" ويريدون رأس الاسد مجاناً.

loading