حزب الطاشناق

هل اختلف التيار والطاشناق على هاروت صاموئليان؟

جهد عدد من أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة دراسة خطة الكهرباء المقدمة من وزيرة الطاقة ندى البستاني على تعميم أجواء ايجابية في ما يخص الاجتماع الذي عقدته اللجنة أمس، إلى حد أن وزير الاعلام جمال الجراح لم يتردد في القول إن النقاش قد ينتهي اليوم، لتنتقل كرة البحث إلى ملعب مجلس الوزراء في جلسة من المفترض أن تخصصها الحكومة لبحث هذا الملف الشائك في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.ولا يخفى أن وراء "الأجواء الايجابية" و"النقاش العميق والهادئ" الذي لا ينفك أعضاء اللجنة يتغنون به، محاولة لتأكيد الاصرار على المضي في مسار حل هذا الملف، بعد طول انتظار استهلك أكثر من نصف قرن من أعمار اللبنانيين. غير أن رياح الاجتماع لم تجر كما اشتهت سفن المتفائلين. ذلك أن الأجواء الايجابية أصيبت بنكسة سببها سجال بين البستاني ووزير العمل كميل أبو سليمان (ممثل القوات اللبنانية في اللجنة)، على خلفية تساؤلات أبو سليمان حول كيفية إجراء المناقصات في وزارة الطاقة، ما اعتبرته البستاني تدخلا في شؤون وزارتها، قبل أن يقدم أبو سليمان اعتذارا.

Majnoun Leila
loading