حزب القوات اللبنانية

ما هو موقف الشارع اللبناني من الأزمة السياسية؟

التوتر السياسي الذي تعيشه الساحة اللبنانية منذ اسبوعين على خلفية التعطيل المفاجئ لتشكيل الحكومة، بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من الإعلان، أشاع اجواء من التشاؤم وانعكس سلبا على الحركة الاقتصادية، وعلى مختلف الأعمال الإنتاجية. وقد جاء خطاب الامين العام لحزب الله ليزيد من حدة هذا التوتر، بل انه أشاع اجواء تشاؤمية واسعة، كادت ان تذكر اللبنانيين بما حصل في العام 2008. لكن المفاجأة التي حصلت بعد التصعيد، كانت ظهور حراك تصالحي لم يكن متوقعا، وشمل أكثر من جهة سياسية كان بينها فتور، إذا لم نقل توتر او حتى عداء.

لهذا السبب... تذرّع حزب الله بورقة النواب السُنّة

أشارت أوساط نيابية بارزة في تيار المستقبل لـ "السياسة" الكويتية ، إلى أن حزب الله كان يراهن باستمرار على أن القوات اللبنانية لن توافق على المشاركة في الحكومة، لكنه صدم عندما حصل العكس، فكان أن تذرع بورقة ما يسمى النواب السنة المستقلين، لوضع الحواجز أمام الولادة الحكومية، مشددة على أن التعطيل هذه المرة مرتبط بإملاءات إيرانية يعمل الحزب على تنفيذها، رداً على العقوبات الأميركية القاسية التي فرضت على طهران. وشددت الأوساط على أن الرئيس المكلف وضع أصبعه على الجرح، محدداً بالإسم الطرف الذي يؤخر تشكيل الحكومة، ومنبهاً من خطورة سلوك هذا المسلك من جانب الحزب، لأنه لن يكون في مصلحة اللبنانيين، مشيرة إلى أن لا مؤشرات إيجابية حتى الان على نتيجة التحرك الذي يقوم به الوزير جبران باسيل، طالما أن حزب الله بقي على موقفه المتصلب ولم يقتنع بعد بأن الرئيس الحريري لا يمكن أن يقبل بتوزير سنة 8آذار.

loading