حزب القوات اللبنانية

التيار عـن تأليف الحكومة: لا نحتاج الثلث المعطل وتنازلنا عن مقعد!

تملأ حرب تناتش الحصص الفراغ الحكومي الذي يتوقع كثيرون أن ينتهي قريبا بتشكيلة حكومية يقدمها الحريري إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. على أن هذا التفاؤل لا ينفي أن التيار الوطني الحر لا يزال مصرا على مواقفه من الملف الحكومي، ذلك أن العونيين لا يزالون متمسكين بضرورة فصل حصة تكتل لبنان القوي، عن تلك العائدة إلى رئيس الجمهورية، وإن كان هذا الفصل قد لا يبدو مقنعا لكثيرين. وفي السياق نفسه، يمكن إدراج الاصرار العوني على ما يسميه "المعيار الموحد" في التشكيل، ما يعني استمرار السجال على خط معراب-ميرنا الشالوحي. كل هذا على وقع المعلومات المتداولة عن أن التيار الحر سينال 10 مقاعد وزارية في الحكومة العتيدة، في وقت تخلت القوات عن المطالبة بنائب رئيس الحكومة، وقبلت بـ 4 وزارات، في خطوة تعتبرها معراب التنازل الأخير في سياق تسهيل مهمة الرئيس المكلف.

48 ساعة حاسمة حكوميًّا وهذه أحدث العروض الوزارية

أحدث العروض الوزارية لـ"القوات اللبنانية" في سوق التشكيلة الحكومية، ما تم تداوله عن اتفاق مع الرئيس المكلّف سعد الحريري على اعطائها 4 حقائب ليس بينها حقيبة سيادية او منصب نائب رئيس الحكومة، وان هذا العرض لن يكون ناجزاً الا إذا قبل به رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل. وبحسب المعلومات، فإن الرئيس الحريري لم يتّفق بعد على "نوعية" الحقائب الاربع لـ"القوات" في انتظار لقائه وباسيل المُرتقب خلال الساعات المقبلة.

المبادرات تدور في حلقة مفرغة... وابو فاعور للحريري: مصرّون على مطلبنا

اشارت "الجمهورية" الى أنّ الحراك الحكومي الجديد على خطوط عين التينة و«بيت الوسط»، وقصر بعبدا أوحى بوجود موجة تفاؤلية تلفح الاجواء السياسية. لكنّ مصادر واكبت الاتصالات خلال الساعات الاخيرة أكدت لــ«الجمهورية» ان «لا جديد استثنائياً حصل، وأنّ الامور ما تزال تدور في الحلقة نفسها، فلا عروض استثنائية قُدِّمت ولا تنازلات، والمبادرات تدور في حلقة مفرغة، وبالتالي فإنّ الوضع اذا بقي على حاله لن تكون هناك ولادة حكومية وشيكة». وفي جديد المشاورات امس، لقاء في «بيت الوسط» بين الرئيس المكلف والنائب وائل ابو فاعور موفد رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط.

loading