حزب الله

Time line Adv

لا حكومة برغم التفاؤل وحزب الله: بهذه الطريقة يفكّ أسر الحكومة

يحاول الرئيس المكلف سعد الحريري خلال الاسبوع الفاصل عن مهلة الخميس المقبل التي حددها لمبادرته الحكومية الجديدة، بذل الجهود الممكنة لانجاحها، غير أن المعطيات على الارض لا تشي بأي تطور على خط العقد القائمة، في ظل حذر شديد يسود الاوساط السياسية من الانغماس بعيدا في موجات التفاؤل التي يحاول كل من الحريري ووزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، تعميمها منذ الاثنين الماضي، فعلى رغم السرية التي تحيط المشاورات، إلا أن التسريبات المتوافرة على خط "اللقاء التشاوري" والأطراف المعنية بتبادل الحقائب لا تشير الى تبدلات في المواقف قد تخرج الحكومة من عنق الزجاجة. مصادر "حزب الله" تقول لـ"المركزية" إن "جرعات التفاؤل التي يحاول الحريري وباسيل ضخها غير مبنية على أي أسس واقعية، بل مجرد محاولات كي لا يقال أن الامور جامدة بالمطلق، لكن في الحقيقة لم يُسجل أي تطور، وكل ما أشيع لا ترجمة له على الارض ولم يتوافر معطى واحد يدفعنا الى التفاؤل، ما دام باسيل لم يبدل موقفه من الثلث المعطل، والحريري كذلك من حصته "اللقاء التشاوري"، مشددة على أن "الحل محصور بين الرئيس المكلف ووزير الخارجية وعندما يتنازل أحدهما يفكّ أسر الحكومة". وإذ تنفي المصادر أن "يكون للتطورات الاقليمية أي تأثير على التشكيل"، تشير الى أن "عندما يتنازل الحريري أو باسيل، أحد لن يتدخل من الخارج لعرقلة ولادة الحكومة"، مشددة على أن "التعطيل داخلي بحت، وبالنسبة إلينا موقفنا محسوم ومنذ زمن، نحن نساند "اللقاء" ونقطة على السطر". وتلفت الى أن "الثلث المعطل لا يهم الحزب، كل ما نريده هو ترجمة نتائج الانتخابات النيابية في الحكومة، ففريقنا هو الذي حاز على الاغلبية النيابية، لكن الطرف الآخر لا يريد الاعتراف بهذا الفوز، ويحاول تزوير إرادة الناخبين"، مضيفة أن "اللقاء التشاوري" قدم أقصى ما يمكنه، وتنازل كثيرا، لكن هناك خط أحمر هو أن يكون الوزير من حصتنا، وليس من حصة غيرنا". وحول مساعي باسيل على خط إعادة سوريا الى جامعة الدول العربية، تقول المصادر إننا "مسرورون جدا من مبادرة باسيل في القمة، وفي الكثير من المحطات التي سبقتها، وأرسلنا إليه وفدا ليشكره على مواقفه المهمة جدا".

loading