حزب الله

هجوم عنيف من قاووق على السعودية: أعجز من أن تمنعنا من دخول الحكومة

رأى عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، أن "رغبة السعودية المعلنة والمبيتة، هي أن لا يدخل حزب الله إلى الحكومة اللبنانية الجديدة، ولكن الأيام القادمة ستثبت أن النظام السعودي أعجز وأضعف من أن يمنع حزب الله، من أن يكون في الحكومة بوزراء فاعلين، وأن حزب الله سيدخل إلى الحكومة بشكل قوي وفاعل ووازن، وأن لبنان ليس ساحة مناسبة لتحقيق السعودية أية مكاسب على حساب المقاومة، وعليه فإن الساحة اللبنانية ستبقى عصية على الإملاءات والوصايا السعودية".

عقبات تعترض تشكيل الحكومة

أشارت مصادر معنية لـ"الأنباء" الى أن "القوى السياسية مقتنعة بضرورة تسريع تشكيل الحكومة، تجنبا لضياع الفرص وتعاظم المخاطر من حولنا"، ذاكرةً أن "ثمة عقبات وشروطا، تتحرك في الواقع عكس هذا الاتجاه". وأوضحت أنه "من هذه العقبات ربط تسهيل ​حزب الله​ مهمة رئيس الحكومة ​سعد الحريري​، بمدى تجاوب الأخير مع العقوبات الأميركية على الحزب، فإذا كان هناك التزام بالعقوبات لن تكون هناك مشاركة من الحزب، وبالتالي لن تكون هناك حكومة قريبا، وإذا كانت، بمعنى أنه تم تشكيلها، فلن تحصل على ثقة ​مجلس النواب​ بحكم سيطرة الحزب ومعه ​حركة أمل​ على ما يزيد على ثلث أعضاء المجلس بين حليف وصديق"، منوهةً الى أنه "في حال التجاوب، فإن الحزب سيصر على أن يكون له ثلاثة وزراء وليس اثنين فقط، وبين الوزارات وزارة خدمات للالتفات إلى الناس في مناطق نفوذه، وكلا المطلبين لن يكونا مستحيلين، طالما أنه سيشارك حليفه الرئيس بري صحنه الوزاري، دون سواه". كما لفتت الى أن "العقدة الكأداء، ستكون على صعيد التمثيل المسيحي هذه المرة، فرئيس ​القوات اللبنانية​ ​سمير جعجع​، سيسمي الحريري ل​رئاسة الحكومة​، لكنه يريد أربعة وزراء بدلا من ثلاثة، بحكم مضاعفة حجم كتلته النيابية من 8 إلى 15 نائبا، مع وزارة سيادية من الوزارتين المخصصتين للمسيحيين، وهما الآن الخارجية والدفاع، مقابل الداخلية والمالية للمسلمين، وقال جعجع صراحة لوكالة رويترز: سأستغل موقفي القوي لوضع سلاح حزب الله تحت سيطرة الحكومة"، مشيرةً الى أن "كتلة "لبنان القوي" برئاسة وزير الخارجية ​جبران باسيل​ ترفض التخلي عن أي من الوزارتين السياديتين، بوصفها الكتلة ​المسيحية​ الأكبر".

هل من تأثير للعقوبات على الحياة السياسية وعلى الانتظام المؤسساتي؟

أدرجت مصادر سياسية مطّلعة العقوبات الاميركية ضد حزب الله، في إطار المواجهة المستمرة بين واشنطن والرياض وبين «حزب الله»، والتي بدأت منذ فترة وارتفع منسوبها راهناً في لحظة سياسية مُعبِّرة، وتوتر إقليمي كبير. وقالت هذه المصادر لـ»الجمهورية»: «العقوبات جاءت إثر مواجهة اسرائيلية ـ ايرانية غير مسبوقة فوق الاراضي السورية وافتتاح السفارة الاميركية في القدس، بُعَيدَ الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي الايراني».

loading