حزب الله

حزب الله يتوسّط بين جنبلاط وأرسلان... والحريري لا يستبعد تشكيل حكومة تكنوقراط

يبدو ان التيار الوطني الحر وضع ثمنا لتنازله عن حقيبة وزارة الخارجية السيادية الى القوات اللبنانية يتمثل في الحصول على حقيبة وزارة الداخلية، المصنفة ضمن الحصة السنية، والتي في معلومات لـ«الأنباء» الكويتية ان الرئيس المكلف سعد الحريري يفكر في الاحتفاظ بها لنفسه هذه المرة اسوة برؤساء حكومة سابقين، بعدما باتت واضحة صعوبة عودة النائب نهاد المشنوق الى هذا الموقع، في حين لا يبدو الرئيس عون متحمسا لإعطاء القوات وزارة سيادية، ولذلك يترك التفاصيل على عهدة صهره الوزير باسيل. وبالنسبة لـ «العقدة الدرزية»، تشير معلومات لـ «الأنباء» الى مساع من جانب حزب الله لإعادة المياه الى مجاريها بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والوزير طلال ارسلان بطلب من الاخير بعدما اخفقت الضغوط الرسمية على جنبلاط في اقناعه بتوزير ارسلان.

المستقبل: الحملة على السعودية للتعمية على الدور السوري المعطل

أكدت أوساط نيابية بارزة في تيار المستقبل لـ"السياسة" الكويتية، أن استمرار حزب الله في حملته الظالمة على السعودية واتهامها بالتدخل في تشكيل الحكومة، محض افتراءات كاذبة، غايتها الأساسية التعمية على الدور السوري الفاضح في تأليف الحكومة، حيث قالها الوزير السابق وئام وهاب واضحة، بأن لا حكومة في لبنان، إذا لم تقل دمشق أوكى، ما يؤكد أن النظام السوري الذي يحاول فرض حلفائه داخل الحكومة الجديدة، هو وحده الذي يتحمل مسؤولية عرقلة الولادة الحكومية، وبالتالي فإن الأزمة مرشحة للتفاقم، إذا لم يتدخل رئيس الجمهورية ويأخذ الأمور على عاتقه في إزالة العقبات من أمام الرئيس المكلف، سعياً لتسهيل الولادة في وقت قريب".

Time line Adv
Advertise with us - horizontal 30
loading