حقوق المرأة

روايات سجينات سابقات: الوظيفة، السجل العدلي.. وصمة عار!

ترفض رهف (ثلاث سنوات) أن تفارق والدتها للحظة. حُرمت الطفلة من أحضان أمها ستة أشهر، وهي المدة التي سُجنت فيها الأخيرة بتهمة خطف ابنتها، وكانت عائلة زوجها قد وجهتها لها. ترفض الوالدة الافصاح عن اسمها، مكتفية بالإشارة الى أنها سورية الجنسية وكانت قد تزوجت من لبناني بشكل رسمي، إلا أن الأخير رفض الاعتراف بطفلتهما التي تدشن اليوم عامها الرابع وما زالت بلا أوراق ثبوتية. تقيم الوالدة والطفلة في منزل تسكن فيه خمس عائلات سورية، وتضطر أحياناً للعمل في تنظيف المنازل، لتأمين قوت العيش. أما الطفلة رهف، فحُرمت من دخول المدرسة، بسبب عدم وجود الأوراق الثبوتية. تنفي الوالدة أن تكون قد خطفت طفلتها، وتؤكد أنّ الأخيرة كانت متواجدة مع عائلتها في سوريا. برغم ذلك، تطوي «أم رهف» صفحة الماضي، لافتةً النظر إلى أنّ همها الوحيد اليوم، هو إيجاد وظيفة تعتاش منها هي وطفلتها.

نساء تيار العزم في بكفيا

في نطاق الاتصالات بين مصلحة شؤون المرأة في حزب الكتائب وقطاع المرأة في تيار العزم في طرابلس , قام وفد من القطاع برئاسة السيدة جنان مبيّض سكاف بزيارة كل من رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل والسيدة جويس الجميّل وتمّ التداول في الشؤون المتعلقة بالمرأة في ظل التحديات التي تواجهها و القوانين المجحفة بحقها كما مشاريع القوانين التي تقدّم بها النائب سامي الجميّل. وقد شدد الوفد في نهاية الزيارة على ضرورة المضي قُدماً في التنسيق بين المصلحة والقطاع لان حقوق المرأة هي مطلب لبناني بحت وليس طائفي.

loading