حلب

بانا نشرت رسالة الوداع: لن أبقى على قيد الحياة بعد الآن

نشرت الطفلة السورية، بانا العبد عبر حسابها على تويتر، التي تسكن في الجزء المحاصر من مدينة حلب، رسالةَ وداع تقول فيها إنها "لن تبقى على قيد الحياة بعد الآن" بعد أن سيطرت قوات النظام السوري على الحي الذي تسكن فيه، وقيل إن قوات النظام دمرت منزلها. وشارك الحساب الذي يحمل اسم الطفلة بانا العبد، التي تبلغ من العمر 7 سنوات، وتديره والدتها فاطمة، رسالة نشرتها بعد ظهر يوم الأحد الماضي، تقول فيها: "الرسالة الأخيرة –تحت القصف العنيف الآن– لم أعد أستطيع الحياة بعد ذلك، عندما نموت واصلوا الحديث عن 200 ألف لا يزالون بالداخل، وداعاً، فاطمة". بحسب ما نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية.

الحكومة محكومة بالمراوحة والسبب...؟

توقفت اوساط ديبلوماسية أمام جملة مستجدات اقليمية توحي بأن تناتش الحقائب الوزارية ما هو الا براقع تخفي العوامل الاقليمية والدولية المانعة لتشكيل الحكومة الحريرية في الوقت الحاضر. واكدت هذه الاوساط لـصحيفة "الأنباء" الكويتية انه من غير الوارد تشكيل الحكومة اللبنانية قبل ان يستكمل النظام السوري وحلفاؤه الروس والايرانيون السيطرة على مدينة حلب وكل المناطق الحدودية مع لبنان، وقبل ان يحصل على تعهدات لبنانية تحمي حدوده الامنية والسياسية.

حرب كل الجنسيات وتسوية بين سوريين؟

معركة حلب تحتاج، مع القوة النارية الروسية، الى قوة الدعاية الروسية. وموسكو تستخدم القوتين، وسط ارتفاع الأصوات في الأمم المتحدة وأميركا وأوروبا محذرة من تفاقم الكارثة الانسانية، وعاجزة حتى عن أن تمارس دور كاريتاس. فالرئيس فلاديمير بوتين لم يجد سوى دقائق لحديث على الواقف مع الرئيس باراك أوباما الذي صار بطة مشلولة. والرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي لا يزال خارج الملعب معجب بالرئيس الروسي وراغب في تعميق العلاقات معه. والمرحلة الانتقالية بين عهدين تغري بوتين بالاندفاع أكثر في المغامرة التي بدأها حين كان أوباما قادرا على فعل شيء مطالبا معاونيه بتقديم خيارات للرد الذي يعرف الجميع انه ليس راغبا فيه.

loading