دار الفتوى

دار الفتوى: لا داعي للقيل والقال!

نفى المكتب الإعلامي في دار الفتوى "ما يتم تداوله عبر بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي من كلام منسوب الى مصادر دار الفتوى أو مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، يراد منه تشويش علاقته المتينة والقوية مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الحريص على دار الفتوى وموقعها ودورها الإسلامي والوطني".وأكد أن "موقف دار الفتوى ومفتي الجمهورية والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى من التعطيل يوم الجمعة واضح كالشمس ولا يحمل أي تحليل أو استنتاج، وكل المزايدات هي للتشويش ولا تصب في مصلحة المطالبة بالتعطيل يوم الجمعة، وان الجهود التي يبذلها مفتي الجمهورية مع القيادات والمراجع المعنية والشخصيات والجمعيات والهيئات الإسلامية بخصوص التعطيل يوم الجمعة ستظهر نتائجها وسوف تعلن في حينها، ولا داعي للقيل والقال الذي لا يسمن ولا يغني عن جوع، وما يعبر عن دار الفتوى ورأيها ومواقفها الوطنية والإسلامية هو ما يصدر فقط عن مفتي الجمهورية أو المكتب الإعلامي لدار الفتوى".

اجتماع قريب للقيادات السنية بطلب من المفتي

بعد ان توالت الخلافات السياسية والتباين في وجهات النظر بين قيادات الطائفة السنيّة، بات مشهد إستعادة الشارع السنّي الموّحد صعب جداً، لانه منقسم بين تيار «المستقبل» والوزير السابق اشرف ريفي، والرئيس ميقاتي وآل كرامي والوزير السابق عبد الرحيم مراد، والتيارات السلفية التي تجذب جمهورها من خلال الدين والتعصّب الطائفي، والى ما هنالك من قيادات سنيّة. فيما كان سابقاً رئيس الحكومة سعد الحريري وتحديداً منذ العام 2005 الزعيم الاكبر للطائفة، لكن اليوم بات الوضع صعباً بالنسبة اليه لتنفيذ مهمة جمعها من جديد حتى بعد عودته الى السراي الحكومي، بحيث زاد عدد المغرّدين خارج سربه ومن ابرزهم الوزير السابق اشرف ريفي منذ ان بدأ الاول بدعم مرشحي فريق 8 آذار الى الرئاسة، في ظل معلومات بأن هنالك تهديداً من اكثرية اهالي طرابلس المؤيدين لريفي بأنهم سيقولون كلمتهم الحرة في صندوقة الانتخابات النيابية المرتقبة مما يعني مزيداً من التشرذم، لان تيار «المستقبل» لم يعد يملك شعبياً المناطق السنّية كطرابلس وقضاء المنية - الضنية، فضلاً عن مناطق البقاع الاوسط الموالية للحريري، وعرسال التي تكبّد اهلها خسائر كبيرة جعلتهم غير آبهين بكل اهل السياسة، إضافة الى صيدا التي دخلت في جزء منها على خط خسائره ، في ظل تشجيع بعض الزعامات السّنية في خط 8 آذار للحركة الناقمة على الحريري وتياره.

loading