داعش

رغم هجوم منبج... أميركا: لا تراجع بخطة الانسحاب من سوريا

ذكر مسؤولون رفيعو المستوى بالبيت الأبيض، أنه لا يوجد أي تراجع بخصوص قرار الرئيس دونالد ترمب الخاص ببدء سحب الجنود الأميركيين من سوريا، خاصة بعد الهجوم على دورية للتحالف في مدينة منبج شمال سوريا، والذي أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وموظف مدني بالبنتاغون ومتعاقد، والهجوم تبناه تنظيم داعش. وقال مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه، إن أربعة جنود أميركيين قتلوا، وأصيب ثلاثة آخرون في الانفجار الذي ذكر موقع على الإنترنت تابع لتنظيم داعش أنه تفجير انتحاري. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إجمالي عدد قتلى الانفجار بلغ 19 شخصا. ويأتي الهجوم بعد مرور ما يقرب من شهر على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب المفاجئ أنه سيسحب جميع القوات الأميركية، وعددها نحو ألفي جندي، من سوريا بعد أن خلص إلى أن تنظيم داعش قد هُزم هناك. ودفع هذا الإعلان وزير الدفاع جيمس ماتيس إلى الاستقالة. وأفاد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن جنوداً أميركيين كانوا من بين قتلى الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة منبج، وهو الأول الذي يستهدف قوات التحالف في هذه المدينة منذ عشرة أشهر. وتبنى تنظيم داعش الهجوم.

بنس: باقون في المنطقة لمنع داعش من العودة

قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الأربعاء إن الولايات المتحدة عادت لصدارة المشهد الدولي عبر سياساتها وتحالفاتها. وأكد بنس في كلمة له أمام مؤتمر رؤساء البعثات الأميركية في الخارج في مقر وزارة الخارجية بواشنطن، أن سياسة الرئيس دونالد ترامب تضع "أميركا أولا لكنها لا تعني أميركا لوحدها". وتطرق لعدة ملفات بينها إيران التي وصفها بالدولة المارقة والمزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وأكبر دولة تدعم الإرهاب في المنطقة. وقال إن "الاتفاق النووي الكارثي أفاد نظام الملالي وقمع الشعب (الإيراني)".

تركيا ستواصل مكافحة المقاتلين الأكراد في سوريا بعد تهديدات ترامب

أكدت تركيا أنها ستواصل مكافحة وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من واشنطن على الرغم من تحذيرات الرئيس دونالد ترامب الذي هدد ب"تدمير" الاقتصاد التركي إذا شنت أنقرة هجوما على الأكراد بعد الانسحاب الأميركي من سوريا. وقال الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين في تغريدة على تويتر إنه "لا فرق" بين تنظيم الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردية، مؤكدا أن تركيا "ستواصل مكافحتهم جميعا". وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية "إرهابية" بسبب صلاتها المفترضة مع حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل على الأراضي التركية منذ 1984. وهي لا تخفي نيتها شن هجوم ضده لمنع تشكل نواة دولة كردية على حدودها يمكن أن تؤجج النزعة الانفصالية للأكراد في تركيا. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد الأحد تركيا بكارثة اقتصادية أذا شنت هجوما ضدّ الأكراد بعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا، داعيا في الوقت نفسه الأكراد إلى عدم "استفزاز" أنقرة. وردا على هذا التهديد، قال كالين إن "الإرهابيين لا يمكن أن يكونوا شركاءكم وحلفاءكم (...) ليس هناك أي فرق بين الدولة الإسلامية (...) ووحدات حماية الشعب الكردية". وكان الرئيس التُركي رجب طيب إردوغان رفض بشدة خلال زيارة لجون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب الثلاثاء الموقف الأميركي الداعي إلى ضمان حماية القوّات الكرديّة المسلّحة في شمال سوريا لدى انسحاب القوّات الأميركيّة. واعتبر إردوغان في كلمة ألقاها في أنقرة الثلاثاء أنّ تصريحات بولتون "غير مقبولة بالنسبة إلينا، ولا يمكن التساهل معها"، وذلك بعد لقاء جمع في أنقرة بين بولتن وإبراهيم كالين، المتحدّث باسم الرئاسة التركيّة.

loading