دمشق

منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تحقق في الهجوم الأخير المفترض في دوما

أعلن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو الاثنين أن المنظمة تحقق في التقارير الواردة عن وقوع هجوم كيميائي في مدينة دوما قرب دمشق. والمنظمة أجرت تحليلات أولية للتقارير عن استخدام أسلحة كيميائية مفترضة فور ورودها، إذ أكد أوزومجو أن العمل جار لجمع المزيد من المعلومات من أجل التثبت مما إذا كانت أسلحة كيميائية استخدمت.

أول قافلة مساعدات إنسانية تدخل الغوطة الشرقية

دخلت أول قافلة مساعدات إنسانية للأمم المتحدة ووكالات إغاثية كبرى، إلى الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة، الاثنين.وانتظرت قافلة المساعدات، التي تضم 46 شاحنة، لساعات عدة قبل عبور نقطة تفتيش للجيش السوري، من أجل الدخول إلى المنطقة الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة.وقال باول كرزيسايك، المسؤول باللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن قافلة المساعدات وصلت إلى الوافدين، نقطة العبور الرئيسية التي أقامتها الحكومة السورية للمدنيين الراغبين في مغادرة الغوطة الشرقية ودخول المساعدات.

500 قتيل في أسبوع... جحيم الغوطة متواصل

ارتفع عدد قتلى الغارات التي يشنها النظام السوري منذ أسبوع على غوطة دمشق الشرقية إلى 500 مدني على الأقل، في وقت لا تزال التجاذبات في مجلس الأمن تعيق وقفا لإطلاق النار. ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة منه السبت، مقتل 492 مدنيا، في الغارات التي طالت دوما وحرستا وزملكا وبيت سوى والشيفونية ومسرابا والأفتريس وعربين. وأضاف أن حصيلة القتلى في الغوطة الشرقية ارتفعت إلى أكثر من 500، بعد مقتل 3 مدنيين جدد وانتشال جثث 5 أشخاص من تحت الأنقاض، هم أم وأطفالها الأربعة قتلوا قبل 4 أيام في بلدة عين ترما. ومن بين القتلى 121 طفلا و65 امرأة قضوا منذ 18شباط الجاري حتى السبت، وفق المرصد، الذي أكد أن عدد الجرحى بلغ نحو 2500 شخص، فضلا عن عشرات المفقودين تحت ركام المنازل المدمرة. ورصد المرصد خروج 10 مراكز طبية في الغوطة الشرقية عن العمل بسبب القصف المكثف، الأمر الذي ضاعف عدد القتلى، وزاد من معاناة الجرحى الذين اكتظت بهم المشافي الميدانية.

loading