دمشق

وفدان برلماني فرنسي وأمني إسباني في دمشق خلال أيام

على طاولة الرئيس السوري بشار الأسد، يوجد موعدان أوروبيان مهمان يصادف توقيتهما نهايات الشهر الحالي وبدايات الشهر المقبل.بحسب معلومات خاصة لـ«الجمهورية» فإنّ هذين الموعدين اللذين تمّ تحديدهما الشهر الماضي بعيداً من الإعلام، يُجسّدان مساراً من السلوك الأوروبي الجديد تجاه الأزمة السورية بدأ منذ اشهر، وأبرز سماته أّنّ الدول الاوروبية تتّجه كلٌّ منها على حدة لبناء علاقات منفردة مع النظام السوري، وأكثر من ذلك فإنّ بعض هذه الدول يُنشئ علاقات ما دون حكومية معه عبر آلية ملتوية قوامها أنّ القوى السياسية الحاكمة فيها تغضّ الطرف عمداً عن كتل نيابية أو أحزاب معارضة أو أجهزة أمنيّة من دولها تقصد دمشق وتقيم تفاهماتٍ مع الحكومة السورية حول قضايا ليست دائماً أمنية، بل سياسية أيضاً.

Jobs
Advertise
loading