دول الخليج

بالأرقام: نمو سياحي بطيء ينتظر فرجاً سياسياً

توقعت مصادر سياحية مطلعة لـ"المركزية"، أن تستمر نسبة النمو السياحي وإن بوتيرة بطيئة "في ضوء عدم رفع الحظر عن سفر الخليجيين إلى لبنان ولا سيما من المملكة العربية السعودية، والانعكاس السلبي لعدم تشكيل الحكومة على القطاعات الاقتصادية المختلفة ولا سيما القطاع السياحي". وأكدت أن "القطاعات السياحية المختلفة لا تزال تعاني من الإقبال السياحي المحدود في انتظار فرج سياسي ما، يُحدث خرقاً في الجمود الاقتصادي عموماً والسياحي خصوصاً".وفي هذا السياق، بلغ مجموع الوافدين إلى لبنان خلال حزيران الفائت 196,643 بزيادة 11.55% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2017 حيث بلغ عدد الوافدين الإجمالي 176,288، باستثناء الوافدين اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين، إذ بلغ عدد الوافدين اللبنانيين عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت 191,257 خلال حزيران 2018، أما الوافدون السوريون فبلغ عددهم 52,339 خلال الشهر المذكور.

التصدير اللبناني براً يمرّ بسوريا... حصراً

مع عودة معبر «نصيب» إلى سيطرة الشرعية السورية، وحاجة لبنان الماسة إليه بهدف خفض كلفة التصدير إلى الخليج والعراق، لن تعود الحلول الترقيعية متاحةً هنا ولا هناك!طوال الشهور الماضية، كان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم يقوم بمهمة التنسيق والتواصل مع السلطات السورية والأردنية بشأن إعادة فتح معبر «نصيب» أمام الجميع. مهمّة ابراهيم لم تأت عبر تكليف رسمي، وإنما بالتشاور مع رئيس الجمهورية ميشال عون وأطراف محلية وعربية تنظر إلى حيوية هذا المعبر لمرور السلع والأفراد من لبنان وسوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وبالاتجاه المعاكس أيضاً.مع استعادة السلطات الرسمية السورية سيطرتها على هذا المعبر البري الحيوي، تكون الظروف الموضوعية لمهمة ابراهيم قد انتهت، فيصبح السؤال عما ستفعله الحكومة اللبنانية لإعادة استعمال هذا المعبر؟

loading