دول الخليج

اهتمام عربي ودولي بلبنان... والسبب!

أكدت مصادر نيابية بارزة في تيار المستقبل لـ"السياسة" الكويتية، ارتياحها لمسار تطور العلاقات اللبنانية الخليجية، من خلال تزايد أعداد المسؤولين والسياح الخليجيين الذين يزورون لبنان، ما يعكس ثقةً واضحة من جانب دول مجلس التعاون بلبنان واستقراره، مشيرةً إلى أن الحضور الخليجي الرفيع المنتظر في منتدى الاقتصاد العربي المقرر عقده في 12 و13 الشهر المقبل، يعكس بوضوح مدى اهتمام الدول الخليجية بلبنان على مختلف الأصعدة، خاصةً على الصعيد الاقتصادي، حيث تحرص هذه الدول على الوقوف دائماً إلى جانب لبنان ومساعدته للخروج من أزماته، وهذا ما تجلى في ما قدمته الدول الخليجية من مساعدات وقروض للدولة اللبنانية في مؤتمر "سيدر"، وقبله في العديد من المؤتمرات. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن لبنان ليس متروكاً، وأنه محط رعاية عربية ودولية، من أجل حمايته وتحصينه من تطورات المنطقة التي ترخي بثقلها على دول الجوار، مشددةً على أنه ليس هناك أي تدخل خليجي في موضوع تأليف الحكومة، خلافاً لكل ادعاءات حزب الله الذي يعمل على تشويه سمعة المملكة العربية السعودية لأهدافٍ لم تعد خافيةً على أحد.

السفارات تستفسر عن مرسوم التجنيس

علمت صحيفة «الجمهورية» أنّ سفارات عربية وأجنبية أبدت في الساعات الـ 24 الماضية اهتماماً خاصاً بمرسوم التجنيس، وطلبَت بشكل غير مباشر معلومات حوله لمعرفة ما إذا كان لبعض الأشخاص الذين مُنِحوا الجنسية علاقة بالعقوبات الدولية والخليجية. وعلى رغم إحالة هذا الأمر على الأمن العام، فإنّ ذلك لم يوقف سَيل الأسئلة المتدحرجة من جهات مختلفة، والتي لم تلقَ إجاباتٍ واضحة حول السِرّ الكامن خلف المرسوم ولماذا في هذا التوقيت. وبدا مِن مقاربة الأمن العام لهذا الملف بأنّه لم يكن له أيّ دورٍ من الأساس في هذا الملف، خصوصاً أنه طلب من المواطنين تزويدَه المعطيات حول أيّ مِن الأسماء الواردة في المرسوم.

loading
popup closePierre