زياد بارود

ماذا يقول بارود عن توزيره من ضمن حصة الرئيس؟

أكد الوزير السابق زياد بارود ان الانتخابات النيابية الاخيرة هي محطة في مسيرته في العمل العام يبدأ منها ليتعلم، مشيرا في حديث صحافي الى انه خاض الانتخابات كحليف للعهد وليكون له كتلة وازنة لدعم موقع رئاسة الجمهورية. وشدد على انه ليس متطفلاً ولا يطلب اي موقع لنفسه وليس مطروحاً ليكون من وزراء الرئيس ميشال عون في الحكومة الجديدة، داعياً الى تشكيل سريع للحكومة لانه لا يجوز ان تطول فترة التأليف اكثر فالاستحقاقات المالية والنقدية والاقتصادية تتطلب وجود حكومة فاعلة. وعن اسباب تعطيل الحكومة، رأى انها مجموعة اسباب داخلية وتتأثر حكماً بالعوامل الخارجية، مؤكداً انه لا يمكن عزل اي مكون لبناني ولا حياة لحكومة اكثرية او حكومة امر واقع، مشيرا الى ان كل ما يحكى عن فيتوات اميركية وسعودية على وجود حزب الله في الحكومة او منع تسليمه وزارات بعينها امر غير وارد ولا يصح لأن عملية التأليف هي عمل لبناني يتضمن الاسماء والحقائب والجهات التي يراد تمثيلها.

ايلي محفوض لجبران تويني: ذكراك تمرّ على ضجيج انتهاك السيادة

عشية ذكرى استشهاد الصحافي جبران تويني في الثاني عشر من كانون الاول 2005، قال رئيس حركة التغيير ايلي محفوض عبر تويتر:"جبران تويني رحلت في عز ضجيج ثورة ١٤آذار وها هي ذكراك اليوم تمرّ على ضجيج انتهاك السيادة التي قاتلت في سبيلها وكأننا في نضال مستمر ننتقل من خطر الى خطر ويا ليتك لم تستعجل الرحيل لكان صوتك اليوم عبر النهار يصدح بوجه السلاح غير الشرعي".واضاف:"الله يرحمك أيها الديك الصدّاح في سبيل لبنان".الوزير السابق زياد بارود قال من جهته:"جبران تويني شهادة القلم الذي ما انكسر... أمثاله لا يغادرون الوجدان ويُفتقدون عند كل أزمة، عند كل مفترق، عند كل موقف...".

loading