سعد الحريري

الحكومة... المكتوب يُقرأ من عنوانه

كان الاعتقاد أنّ الحكومة الثانية في عهد الرئيس ميشال عون ستختلف عن الأولى من منطلق كونها «الخرطوشة الأخيرة» لتحقيق الإنجازات المطلوبة بعد تسعة أشهر من الفراغ وتراجع ثقة الناس إلى ما دون الصفر، ولكنّ التعثّر بدأ منذ الجلسة الأولى ويتواصل فصولاً. في الوقت الذي كان يفترض أن يكون الوزير جبران باسيل الأحرص على تصفير المشكلات والتبريد إفساحاً في المجال أمام انطلاقة صاروخية للحكومة كما كان يتمنى رئيسُها سعد الحريري، فإذ به يلجأ إلى التسخين في ثلاثة ملفاتٍ خلافيّة ويتهيّأ لطرح الملف الرابع من المربع الخلافي نفسه، أي الكهرباء.

Nametag

مساعٍ لإحتواء الأجواء "الساخنة" بين التيار والمستقبل

تترقّب المصادر السياسية حصول مساعٍ تهْدوية على خط «التيار الوطني الحر» - «تيار المستقبل» في محاولةٍ لتفادي انجرار الجميع الى سقف «اللا عودة» التي لن تعني إلا إدخال لبنان في نفق مظلم قد تُعرف بداياته ولكن نهايته مفتوحة على كل الاحتمالات ولا سيما بحال انهارتْ الأرضية السياسية - الحكومية - النيابية التي كانت تجري محاولات إقامتها تمهيداً لوضع مؤتمر «سيدر» على سكة التنفيذ.

loading