سعد الحريري

هل يسمّي الحريري بدلاء عن وزراء حزب الله؟

لا يزال البحث جاريا عن "خلطة سحرية" قادرة على إنقاذ عملية التأليف المتعثرة. الا ان جهود العاملين في غرفة العناية الفائقة لاتزال، حتى الساعة، عاجزة عن معالجة العقدة السنّية التي استجدّت، والتي تكاد تُدخل التشكيل في نوم سريري قاتل.وفيما كل فريق على موقفه، أكان في بعبدا او في بيت الوسط او في الضاحية او في اللقاء التشاوري، تقول مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية" إن وضع حد لنزف "التأليف"، سريعا، بات أكثر من ضروري وسط الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الضاغطة وخوفا من ضياع مساعدات مؤتمر سيدر. الا ان ذلك لن يتحقق اذا ما استمر منطق المسايرات و"تبويس اللحى"، بل مفتاحه بسيط وهو العودة الى الاصول الدستورية.

لا أُفق لحل: تأليف الحكومة سيطول

نقلت صحيفة الجمهورية عن مرجع كبير قوله: «إنّ الحلول يجب ان تتبلور في القريب العاجل، ولا يستطيع البلد ان ينتظر أكثر». الّا انّ المرجع لم يشر الى وجود أفق مفتوح للحل، وقال: «اذا ما بقيت المواقف على حالها من التصعيد والتأزّم، أخشى انّ المشكلة ستطول حتى مدى زمني بعيد، وخلال هذه المدة، لا نستطيع ان نقدّر حجم السلبيات التي قد ترتد على البلد».في السياق نفسه، قال قطب نيابي بارز لـ«الجمهورية: «إنّ تأليف الحكومة سيطول على رغم بعض التعويل على المساعي التي يقوم بها الوزير جبران باسيل». وأشار الى «أنّ تمسّك كل فريق بمطلبه ومواقفه يدل الى انّ الفجوة لا تزال كبيرة بين المعنيين».

Advertise
loading
popup closePierre