سعد الحريري

التأزم الحكومي على حاله ومرشح للتفاقم..

لا جديد تحت شمس الحكومة اللبنانية المتعثرة التأليف، يصر الرئيس المكلف سعد الحريري على رفضه توزير من يعتبره «وديعة للمخابرات السورية» في حكومته، والأمين العام ل‍حزب الله السيد حسن نصر الله، أصر على حق «كتلة اللقاء التشاوري السني» ميثاقيا بالتمثل في الحكومة.والرئيس ميشال عون، أحال مراجعيه على الرئيس المكلف، وحده وزير الخارجية جبران باسيل، ليس قلقا على الحكومة «لأنها ستولد قريبا»، وهو «عم يشتغل» كما قال الرئيس عون لنواب اللقاء التشاوري، الذين عمم الحريري على تياره ونواب كتلته اعتماد صفة «سنة حزب الله» لتوصيفهم، لا لقاء تشاوري ولا سنة 8 آذار، كما ذكرت وكالة «أخبار اليوم» المحلية وذلك من اجل التأكيد على انضوائهم لهذا الحزب وبالتالي عدم احقيتهم في التمثيل.لكن الرئيس عون عاد وأكد خلال استقباله بطريرك الكاثوليك يوسف العبسي انه لن يترك جهدا الا وسيبذله لحل تعقيدات تشكيل الحكومة وقال ان الامر يتطلب شجاعة وصبرا مكررا رفضه سعي البعض لتوطين الفلسطينيين.

Advertise
loading