سلاح حزب الله

سعيد: لسنا معارضة مجتزأة نوالي رئيس الجمهورية ونعارض سلاح حزب الله

لن يمنع عزم رئيس "لقاء سيدة الجبل" النائب السابق فارس سعيد خوض غمار الاستحقاق الانتخابي في 6 ايار المقبل عن احد المقعدين المارونيين في جبيل، من الاستمرار في اطلاق السهام "المعارضة" الى السلطة بكل مكوّناتها التي برأيه استسلمت لشروط "حزب الله" في مقابل الحصول على الاستقرار.فالسلطة التي وُلدت من رحم تسوية "ربط النزاع" التي اوصلت الرئيس العماد ميشال عون الى قصر بعبدا والرئيس سعد الحريري الى السراي الحكومي، تنأى بنفسها عن "حزب الله" ومشاريعه العابرة للحدود لتأخذ من "كيس" الحزب الاستقرار والامن لتنفيذ مشاريعها الانمائية والمعيشية المرتبطة بالحياة اليومية للبنانيين، كما يعتبر سعيد، اذ في رأيه "ان اهل السلطة يحاولون تسويق نظرية الاستقرار وقوامها الاستسلام والخضوع لشروط "حزب الله" في مقابل تأمين "الامان" للمواطن".

Time line Adv

ما هي دوافع بيان مجلس الأمن حول لبنان؟

بيان مجلس الأمن الدولي الذي صدر في 20 كانون الاول الحالي وتناول الأوضاع في لبنان، حمل دلالات سياسية كبيرة، وكان واضحا من حيث مضمونه، ولافتا من حيث توقيت صدوره. ولم يسجل أي اعتراض عليه من الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس، وهو لم يأت على خلفية أحداث داهمة، كما كان يحصل في المرات السابقة، بل جاء في سياق عادي، وتعليقا على تطورات سياسية عادية، أعقبت عودة رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته. والبيان الذي رحب بعودة الحريري عن الاستقالة، ذكر بمجموعة من العناوين التي تتعلق بالشأن الداخلي اللبناني. منها ما كنا نعتقد أن الزمن قد تجاوزها، أو أنها غير مطروحة حاليا، كما في إثارة موضوع إعلان بعبدا الذي صدر في العام 2012، في أعقاب طاولة الحوار التي ترأسها العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية في حينها.

loading