سلاح نووي

إيران: زواحف غربية للتجسس على برنامجنا النووي

اتهم رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية السابق، حسن فيروز أبادي، "جواسيس غربيين" باستخدام عظاءات (سحالي) قادرة على "التقاط الموجات الذرية" للتجسس على البرنامج النووي الإيراني. وجاء تصريح فيروز أبادي، وهو كبير المستشارين العسكريين للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، خلال رده على أسئلة لوسائل إعلامية محلية حول التوقيفات الأخيرة التي طالت ناشطين بيئيين. وقال فيروز أبادي إنه لم يطلع على تفاصيل القضايا، لكنه أشار إلى أن الغرب لطالما استخدم "سياحا وعلماء وناشطين بيئيين للتجسس على إيران"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس. وكان رئيس الأركان الإيراني السابق، قد قال لوكالة "إيلنا الإصلاحية" قبل عدة سنوات، إن أشخاصا أتوا إلى إيران "وكان بحوزتهم أنواع من الزواحف الصحراوية كالعظاءات والحرابي. وقد اكتشفنا أن جلدها قادر على التقاط الموجات الذرية، وأنهم جواسيس نوويون أرادوا أن يتحروا عن أماكن وجود مناجم اليورانيوم في الجمهورية الإيرانية، ومواقع إجراء الأنشطة الذرية". وتأتي تصريحات فيروز أبادي بعد ورود أنباء عن وفاة الناشط البيئي الإيراني-الكندي كاووس سيد إمامي في السجن، بعد أسبوعين من اعتقاله مع أعضاء آخرين في منظمته غير الحكومية "مؤسسة تراث الحياة البرية الفارسية". وكانت تقارير قد أشارت إلى أن نائب مدير منظمة حماية البيئة في إيران، كاوه مدني، اعتقل نهاية الأسبوع الماضي. وعاد مدني إلى العمل، الاثنين، ونشر رسالة مشفرة على وسائل التواصل الاجتماعي تقول "أنا بأمان".

ترامب يحسم مصير نووي إيران... وأوروبا: للإبقاء عليه

يترقب العالم اليوم ما سيقرره الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني، الذي سبق أن لوح بتمزيقه في وقت ناشد وزراء أوروبيون واشنطن المحافظة على المعاهدة المبرمة في 2015 وأعربوا عن القلق تجاه أنشطة طهران المعقدة في الشرق الأوسط وتطوير برنامج تسلحها الصاروخي. عشية إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بشأن مصير الاتفاق النووي الإيراني، الذي يمكن أن «يمزقه كما وعد» في وقت سابق، وجهت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مناشدة مشتركة للولايات المتحدة لحماية الاتفاق الموقع بين القوى الكبرى وطهران في 2015. وجاءت المناشدة التي أطلقها وزراء خارجية القوى الأوروبية الثلاث ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وفيدريكا موغيريني بعد اجتماعهم في بروكسل عشية مهلة نهائية للرئيس الأميركي كي يبت في مسألة إعادة فرض عقوبات نفطية تم رفعها بموجب الاتفاق. وقال وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان: «الاتفاق ضروري وليس هناك بديل. لا نتجاهل وجود نقاط خلاف أخرى مع إيران». وأكدت موغيريني أن الاتحاد عازم على الإبقاء على الاتفاق، وطالبت «الجميع بالالتزام» بالاتفاق. وأضافت عقب مباحثاتها مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ونظرائه من فرنسا وألمانيا وبريطانيا «الاتفاق ناجح ويحقق هدفه الأساسي»، موجهة تحذيراً خجولاً من برنامجها الصاروخي الباليستي. وأعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن اعتقاده «لا أعتقد أنه تم التوصل لبديل أفضل حتى الآن كوسيلة لمنع الإيرانيين من المضي قدماً في امتلاك قدرات نووية». واعترف غابرييل في بروكسل، بجدية ما تشعر به واشنطن من قلق بشأن استراتيجية إيران في منطقة الشرق الأوسط، لكنه شدد على أن «الاتحاد الأوروبي يريد الحفاظ على الصفقة النووية». في المقابل، كتب ظريف على صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي بعد المباحثات في بروكسل، أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي «على دراية كاملة بأن استمرار التزام إيران مشروط بالالتزام الكامل من جانب أميركا». وأضاف أنه كان هناك «إجماع قوي» خلال اللقاء على أن إيران ملتزمة بالاتفاق، وأن الشعب الإيراني «له كل الحق في جميع استحقاقاته»، وأن أي خطوة تقوض الاتفاق «غير مقبولة». ويفترض أن يعلن ترامب الجمعة أن الإبقاء على الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني ليس في مصلحة الولايات المتحدة. وكان عبر عن نواياه في أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، ويتحتم عليه بموجب القانون الأميركي حول الاتفاق الإيراني، إبلاغ الكونغرس بموقفه خلال تسعين يوماً. وبعد أن يتخذ قراره، يمكن لـ«الكونغرس»، أن يقرر إعادة فرض بعض العقوبات أو تعديل القانون المرتبط بالاتفاق لإلغاء ضرورة إبلاغ «الكونغرس» كل ثلاثة أشهر.

اتفاق سري بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران

ذكرت القاناة الإسرائيلية العاشرة، اليوم الخميس، في تقرير خاص، أن حكومتي إسرائيل والولايات المتحدة صاغتا اتفاقا سريا لإنهاء "التهديد الإيراني". ونقلت القناة عن "ممثلين رفيعين" لإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وحكومة رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أن الصفقة تم الاتفاق عليها في اجتماعي سري بين مسؤولين أمنيين واستخباراتيين بارزين من الولايات المتحدة وإسرائيل عقد يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري في البيت الأبيض. وأوضح التقرير أن الفريق الإسرائيلي ترأسه مير بن شباط، مستشار الأمن القومي في حكومة نتنياهو، فيما قاد مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب، هيربرت ماكماستير، الوفد الأمريكي. ونتج هذا الاجتماع السري، حسب القناة الإسرائيلية العاشرة، صياغة وثيقة تجمع فيها إسرائيل والولايات المتحدة على إقرار عدة أهداف استراتيجية تتشاركها الدولتان، ومن شأن الاتفاق أن يضمن تحول المبادئ، الذي تحدث عنها ترامب في خطابه الخاص حول إيران، يوم 13 أكتوبر/تشرين الثاني، إلى "خطوات تتخذ على الأرض". وأوضح التقرير أن الاتفاق ينص على تشكيل فريق عمل خاص سيقوم بتنفيذ مهمة إيجاد آليات دبلوماسية وأخرى خفية لمنع "الجهود الإيرانية" من الحصول على أسلحة نووي، بينما من المتوقع تكليف فريق عمل آخر بعرقلة سعي إيران لتعزيز مواقعها كقوة إقليمية في دول أخرى مثل سوريا ولبنان. كما سيقوم الفريق الثاني بتنسيق سياسة إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا، وكيفية التعامل مع "حزب الله" اللبناني، الذي تعتبره الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية إرهابيا. وتنص هذه الوثيقة أيضا على تشكيل فريق عمل ثالث مختص ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، بينما سيقوم فريق رابع بدراسة سيناريوهات محتملة سيشارك وفقها أي من إيران أو "حزب الله" في نزاع إقليمي قد يؤدي إلى انفجار الشرق الأوسط برمته.

loading