سلاح نووي

مساعي لإبقاء لبنان بمنأى عن العاصفة الاميركية الايرانية

عن تداعيات القرار الأميركي الجديد المتعلق بحزب الله، تكشف مصادر مطلعة لـ "القبس" الكويتية ان المسؤولين اللبنانيين يبذلون مساعي كبيرة من خلال لقاءات ومشاورات مكثفة تجري بعيدا عن الأضواء في محاولة منهم لإبقاء لبنان بمنأى عن عين العاصفة المرتقبة، جراء تزايد التوتر الأميركي – الإيراني في ظل تلويح الإدارة الأميركية بالخروج من الاتفاق النووي الموقع بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحدا، وكذلك من تهديدها بإدراج «الحرس الثوري» على قائمة الإرهاب. وهذا ما يراه سفير لبنان السابق في واشنطن رياض طبارة أنه سيشكّل أكبر ضغط على طهران، وبالتالي على وكيلها اللبناني. وقد يكون لقاء كليمنصو الثلاثي بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط محاولة لضبط الجبهة الداخلية واحتواء ترددات ما قد ينتج عن تصعيد التوتر السعودي- الإيراني كما الأميركي- الإيراني. وقد علمت "القبس" ان اللقاء استبق بمساع من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لمواجهة الضغوط الاقتصادية على «حزب الله». وتكشف المصادر لـ "القبس" ان مخاوف جدية أمنية وسياسية واقتصادية تتلبد في الأفق اللبناني، لاسيما بعد تأكيد البيت الأبيض أن «حزب الله» لا يزال يشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة القومي ودول منطقة الشرق الأوسط وخارجها، واعتبار مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الداخلي توم بوسيرت الحزب منظمة إرهابية عالمية، لاغيا أي تمييز بين الجناح العسكري للحزب وما يسمى الجناح السياسي، وهو التمييز الذي تعتمده الدول الاوروبية. «حزب الله» يتعامل مع رسائل التهديد الاسرائيلية والاجراءات الاميركية على أنها جزء من الحرب النفسية عليه عبر أدوات عدة، عسكرية، إعلامية واقتصادية. ويقلل من اهمية تأثير العقوبات مباشرة عليه، «لان معظم تحويلاته المالية لا تمرّ عبر المصارف» بحسب ما تنقل مصادره.

إيران تنفي استعدادها للتفاوض حول برنامجها الصاروخي

نفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، التقارير التي أوردتها وكالة "رويترز"، حول قبول طهران التفاوض على برنامجها الصاروخي. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي في تصريح نشره عبر قناته على تطبيق "تلغرام": ننفي بشدة ما ذكرته وكالة رويترز حول قبول إيران التفاوض حول برنامجها الدفاعي الصاروخي. وأضاف أن إيران أكدت أكثر من مرة وبشكل علني وفي جميع اللقاءات الدبلوماسية مع الشخصيات الأجنبية أنها لن تقبل التفاوض حول برنامجها الصاروخي وأن رفضها هذا لايعارض القرار الدولي 2231. وكانت "رويترز" قد زعمت أن مسؤولين إيرانيين وغربيين "مطلعين" أشاروا إلى أن إيران لمحت للقوى العالمية الست أنها مستعدة لإجراء محادثات بشأن ترسانتها من الصواريخ الباليستية. وتابع قاسمي: وزير الخارجية محمد جواد ظريف أكد على هذا في زيارته الأخيرة لنيويورك ولقاءاته هناك مع عدد من المسؤولين في العالم. واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن برنامج إيران الصاروخي حق مسلم وهو ضمن إطار الاستراتيجية الدفاعية المتعارف عليها والتي ستبقى مستمرة.

loading