سليمان فرنجية

الخازن: الله يلهم التيار الوطني الحر وباسيل حاكم بلد طار

رأى النائب فريد هيكل الخازن أنّ لقاء بكركي كان مهمّاً لاعتبارات عدّة منها أنّه أتى ليؤكد أن بكركي لا تزال قادرة على جمع الموارنة باجتماع واحد في ظلّ وجهات النّظر المتباينة، وجاء اللقاء ليؤكّد أسساً وثوابت وطنيّة جميعنا متفاهم عليها ولكنّ كلّ فريق يطبّقها على طريقته، فكيف أؤكد على الدستور والطائف في ظلّ تعطيل المؤسسات؟ هذا ما يفعله "التيار الوطني الحر".وفي حديث للـmtv ضمن برنامج "بيروت اليوم"، حمّل الخازن "التيار الوطني الحر" مسؤولية التعطيل في ملفّ الحكومة "نتيجة تمسّكه بالوزير رقم 11، ونحن كفريق مسيحي لن نرضى بإعطائه هذا الوزير لأنّه يريد إزالتنا"، لافتاً إلى أنّ كلام هذا الفريق خلال لقاء بكركي كان في اتجاه معيّن، وهو إصدار بيان دعماً لرئاسة الجمهورية والثلث المعطل، وهذا ما نرفضه والنائب سليمان فرنجيّة هو الذي وقف بالمرصاد". وتابع: "الوطني الحر" اعتبر عن طريق إعلامه أنّني ضدّ إصدار بيان للقاء بكركي بسبب موقفي الرافض لِما كان يُريده التيار من البيان".

Advertise

باسيل: الثلث المعطّل من حقنا...وفرنجية: لحماية مطالب التيار فقط لا غير

قالت مصادر سياسية شاركت في اجتماع بكركي لـ"الجريدة" الكويتية، إن "وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل قال خلال اللقاء، إنّه لا يجب أن نختلف في الأساسيات، وأهمها حصة رئيس الجمهورية وحقه، والتجربة برهنت في هذا البلد أننا لا نأخذ حقنا إلا في المعارك السياسية". وأضافت المصادر أنّ باسيل قال: "نحن لم نطالب أبداً بالثلث المعطل بل هو من حقنا لجهة عدد الوزراء، فلماذا يطلب منا أن نكرس تنازلات؟ أما بالنسبة لدعم رئيس الجمهورية والوقوف وراءه فيجب أن يكون موقفا دائما لا مقابل مصلحة".

loading