سليمان فرنجية

المردة: انتهى زمن التنازل ومن عطّل باسم الشراكة يريد حكومة أكثرية!

لا يختلف اثنان على أن الانتخابات أفرزت أحجاما جديدة ينوي تيار "المرده" الاستفادة منها لتوسيع رقعة تمثيله النيابي والحكومي، وفي ضوء لعبة الشروط والشروط المضادة حول الاحجام في التركيبة الحكومية التي ستبلغ أوجها بعد 23 الجاري، موعد انتخاب رئيس المجلس النيابي، يرفع "المرده" سقف المواجهة بالدخول الى حلبة العروض من بوابة كتلة نيابية وازنة تخطت خلالها بعدها الشمالي-الماروني الى آخر وطني شامل، تسعى من خلاله الى رفع رصيدها في السلطة، عازمة على مواجهة محاولات إقصائها بحكومة أكثرية من منطلق منطق الشراكة الذي نادى به التيار الوطني الحر طويلا.

فرنجية ساخرا: موسوليني وصدام أهم زعيمين بالتاريخ لانن استرجوا يقتلوا صهرن!

قال رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية :" حين اقتضت مصلحة بعضهم جاؤوا الى ساحتنا وقد يقولون اليوم : اننا نستعيد حقوقا ولكن لا تنسوا انهم هم من انانيتهم من فرّطوا بحقوقنا".فرنجية اضاف في كلمة له:" في برنامجنا الانتخابي لم نوزّع أوهاما ونعدكم أننا سنعمل أن يكون لنا في الانتخابات المقبلة مرشحون في كل لبنان".واكد انه لا يمكن لاحد ان يستغل الدولة لان الدولة انتم انتم مصدر السلطات واهل القرار لافتا الى ان وعود الانتخابات تزول مع الانتخابات ونهج الصدق يبقى كل العمر.

Advertise with us - horizontal 30
loading