سمير جعجع

برودة في تشكيل الحكومة والكرة عند الملعب المسيحي

دخلت عملية تشكيل الحكومة اللبنانية أسبوعاً جديداً، يُرجح ألا يكون منتجاً، خصوصاً مع مغادرة الرئيس المكلف سعد الحريري اليوم في إجازة، بعد أن سبقه إلى ذلك رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وتتجه الأنظار في الأيام القليلة المقبلة إلى لقاء يُعقد بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، في محاولة لترطيب الأجواء بينهما، والسعي لحلحلة ما يُعرف بعقدة «التمثيل المسيحي». ويعتقد مقربون من الرئيس المكلف سعد الحريري بحسب "الشرق الأوسط" أن الكرة اليوم في الملعب المسيحي، فإذا تفاهم عون وجعجع على توزيع الحصة الحكومية المسيحية، يتم عندها الانكباب على معالجة ما تبقى من عقد يعتبرونها غير أساسية، كعقدتي التمثيل الدرزي والتمثيل السني، علماً بأن المواقف التي صدرت عن رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط في الساعات الماضية توحي باستيائه من مجريات عملية التشكيل، وقد وجه سهامه باتجاه الفريق "العوني".

جعجع: من يعتقد أن إقصاءنا يعزّز من قوّته ليتذكّر المقولة "أكلت يوم أكل الثور الأبيض"

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان العمليّة الدّستوريّة التي تشكّل الحكومة بموجبها يجب ان تتلاقى وتتكامل مع الإرادة الشعبية التي تجسّدت في صناديق الاقتراع لا أن تكون وسيلة للقوطبة عليها او شلّها او تقييدها وقال في احتفال حزبي:"اذا كنا نتمسّك بتفاهم معراب فليس من اجل تشكيل ثنائيات او ثلاثيات او رباعيات في الساحة المسيحية، إنما من أجل إشاعة جو من الإستقرار والتفاهم داخل المجتمع على أن يتم تعميمه على مستوى الوطن".وأضاف جعجع:"نحن مع "اوعا خيّك" وللآخر ولكنّنا أيضا مع "اوعا سيادة الدولة"، و"اوعا مصالح الناس"، و"اوعا الهدر" و"اوعا الفساد" و"أوعا لقمة عيش الفقراء" لافتا الى ان معارضتنا للهدر والفساد والصّفقات المشبوهة لم تكن موجّهة ضدّ وزير بعينه أو فئة سياسيّة بحدّ ذاتها وإنّما ضدّ هذه المنظومة القائمة في لبنان منذ الاستقلال.

Time line Adv
loading