سوريا

لبنان يواجه جمود ملفّ النازحين!

ساهمت الأزمات المتلاحقة التي تضرب لبنان، وآخرها تعطيل تأليف الحكومة، في تخفيف الاندفاعة والحديث عن كارثة النزوح السوري التي تنتظر الإتفاق الدولي لحلّها. يؤكّد مطلعون على ملف النازحين أنّ موجة التفاؤل بقرب انتهاء أزمة النزوح السوري الى لبنان تضاءلت بنسبة كبيرة، وكل المعطيات تشير الى أنّ الاتفاق الأميركي- الروسي في قمّة هلسنكي لم يدخل حيّزَ التنفيذ بعد.أما الأسباب التي تدعو الى القلق فتعود الى عوامل خارجية أكثر ممّا هي داخلية، على رغم أنّ الدولة اللبنانية تطرح الصوت عالياً من على المنابر الدولية، لكن ليس هناك مَن يسمع لأنّ ظروف التسوية الإقليمية الكبرى لم تنضج بعد.

اللواء ابراهيم يكشف عن زيارة سريّة قام بها إلى بلد عربي... ويراهن على عفو عام

اكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ان الحل لازمة النازحين بدأ بشكل جدي مع بدء عودتهم بشكل جماعي الى سوريا وآلية العودة المتبعة حاليا لا يمكن وصفها بالبطيئة. وعن النازحين الذين يتم رفض عودتهم، لفت في حديث للـLBCI، الى ان "قد يكون هناك في المستقبل القريب او المتوسط عفو عام عن كل السوريين الذين يرغبون بالعودة الى سوريا ونحن نراهن على هذا الموضوع". وكشف ابراهيم أنه زار الاردن سرا مؤخرا بهدف فتح معبر نصيب، مشيراً الى انه "يتشاور مع الجانب السوري بهذا الشأن خصوصا ان المعبر يُدخل على الدورة الاقتصادية اللبنانية اكثر من مليار دولار سنويا، والموضوع يحتاج بعض الوقت".

loading
popup closePierre