سوريا

معاهدة تجارة الأسلحة تناقض وجود حزب الله في سوريا...فكيف لم تعترض حركة أمل عليها؟

لم تخرج الجلسة النيابية المخصصة لما اصطلح على تسميته "تشريع الضرورة" عن المتوقع منها، باستثناء مشهد الفوضى العارمة في القاعة العامة عقب انسحاب نواب القوات اللبنانية وتيار المستقبل، على خلفية رفض البحث في بنود متعلقة بصحة الناس، وبتحسين أوضاع مرفأ طرابلس ، من خارج جدول الأعمال. وإذا كانت هذه الأجواء "المكهربة" بعض الشيء أطاحت "تشريع الضرورة"، فإن حدثا مهما سجله الشريط النيابي يوم أمس في ساحة النجمة اذ تمكن نواب الأمة، بعد نقاش طويل ومستفيض من المصادقة على معاهدة الأمم المتحدة لتجارة الأسلحة التي دخلت حيز التنفيذ عام 2014، ووافق عليها لبنان في العام نفسه، علما أن كثيرا من دول العالم صادقت عليها وبينها اسرائيل، ما يفسر اعتراض نواب حزب الله العنيف على المصادقة عليها. علما أن الأمور بلغت بعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار حد الإنسحاب من الجلسة، "احتراما لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن قضية المقاومة"، على حد تعبيره.

Advertise

غوتيريس افتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة: حل الدولتين أصبح بعيد المنال

افتتح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الثلاثاء، أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بتحذير من تزايد الفوضى وسط تهديدات بانهيار النظام العالمي المستند إلى القوانين.وقال في الجلسة الافتتاحية لأكبر تجمع للقادة في العالم، إن الثقة في النظام العالمي الذي يستند إلى القوانين وبين الدول "عند حافة الانهيار، وإن التعاون الدولي أصبح أكثر صعوبة"، مؤكدا "اليوم النظام العالمي يزداد فوضى، وعلاقات القوة أصبحت أقل وضوحا، والقيم العالمية تتعرض للاندثار، والمبادئ الديمقراطية محاصرة".

loading