سيدر

مناقشات الموازنة كشفت عن خلل خطير!

في الوقت الذي تتهيب فيه الطبقة السياسية تجرّع «الكأس المرة»، أي الإقتطاع او التجميد من الرواتب.. كشفت المناقشات الماراتونية، شبه اليومية، عن خلل، في عمل المؤسسات الدستورية، عبّر عنها على نحو تلميحي، ذي دلالات الرئيس سعد الحريري، الذي اعتبر ان «الممارسة السياسية تقدم أحياناً صورة مشوهة عن الشراكة» التي اعاد تجديد مفاهيمها اتفاق الطائف.. ووصف ما يجري من مناقشات وتسريبات ومناكفات في مجلس الوزراء بأنه تعطيل للسلطة التنفيذية «عندما يتحول مجلس الوزراء الى متاريس سياسية». محملاً المسؤولية للكل، يعني للكل، مؤكداً انه لا يمكن لأي «جهة على طاولة مجلس الوزراء ان تتنكر للقرارات التي تتخذ سواء بالتوافق أو بالتصويت».

Time line Adv

ارتيـاح أميركي كبير لواقع النموذج المصرفـي اللبناني

وصفت مصادر مصرفية لـ"المركزية" الزيارة التي قام بها وفد جمعية المصارف برئاسة جوزف طربيه بـ"الجيدة"، حيث التقى المسؤولين في لجان الكونغرس والشيوخ بعد الانتخابات التي أجريت هناك في تشرين الثاني الماضي وأدّت إلى تغيّرات فيها. وأوضحت المصادر أن "الوفد عاد بانطباع أميركي مشجع على الدور الذي يقوم به القطاع المصرفي اللبناني خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وتقيّده بالقوانين والأنظمة التي ترعى ذلك". وأضافت أن "المصارف المراسلة أبدت ارتياحها لاستمرار التعاون مع القطاع المصرفي اللبناني بعدما طمأنهم الوفد إلى الوضع المالي في ظل العمل على خفض العجز في الموازنة والإسراع في تطبيق مندرجات مؤتمر "سيدر" لتحديث البنى التحتية في لبنان. ووصفت المصادر اللقاء مع المدراء التنفيذيين ومدراء الالتزام والتحقق في المصارف الأميركية المراسلة بـ"الإيجابي بعد التفهّم لواقع النموذج المصرفي اللبناني". وطرح الوفد "ألا يكون لأي إجراء أميركي أي تأثير سلبي على القطاع المصرفي اللبناني". الجدير ذكره أن الوفد أمضى أربعة أيام في واشنطن ونيويورك قابل فيها عدداً كبيراً من المسؤولين الأميركيين الذين شددوا على أهمية التعاون بين الولايات المتحدة الأميركية ولبنان من خلال قطاعه المصرفي.

Agem Australia 2019
loading