شكا

بالفيديو: إلى متى تُزهق أرواح المواطنين على طرقاتنا؟

يكاد لا يمر يوم إلّا وتزهق أرواح المواطنين على الطرقات، سواء بسبب السرعة الزائدة أو بسبب سوء حال الطرقات. وضحايا حوادث السير ليسوا دائمًا ممن يقودون سياراتهم، فأحيانا وبسبب وضعهم المالي المذري يستقلون باصات النقل، التي يتقاتل سائقوها على الركاب وأحيانا كثيرة تسبب المشاكل في ما بينهم إلى حوادث تخلف وراءها الضحايا، وهذا ما حصل أمس على طريق نفق شكا، حيث أدى حادث مروري إلى سقوط 10 جرحى، 8 منهم بحال خطرة وفق ما افادت معلومات صحافية.

من القاسمية إلى شكا: بعد العاصفة... ضاعت الطاسة

بين وزارة الأشغال ومجلس الإنماء والإعمار والمتعهد، ضاعت «الطاسة» حول المسؤول عن إصلاح ما خرّبه الانهيار الذي قطع أوتوستراد القاسمية ــ الزهراني. منذ أسبوعين، لا حركة في المكان إلا لسيارات الإسعاف لتقل جرحى حوادث السير التي فاقت العشرين جراء قطع الطريق وانعدام الإنارة «كأننا في آب 2006»، قال أحد المنتظرين في طابور السيارات الطويل عند جسر القاسمية، على الطريق البحري القديم من صور في اتجاه الزهراني. بعد افتتاح أوتوستراد القاسمية قبل نحو عشر سنوات، نسي كثيرون هذا الطريق قبل أن تعود «الحياة» إليه إثر العاصفة «نورما» قبل أسبوعين. يومها، انهار جزء من الجبل المجاور لمقطع القاسمية الشرقي، وضرب الأوتوستراد ما يشبه الزلزال. في اليوم التالي، نزلت جرافات وزارة الأشغال العامة والنقل في محاولة لإزالة الردميات، وحوّل السير «مؤقتاً» باتجاه المسلك الغربي الذي تحوّل إلى طريق باتجاهين، ووُضعت إشارات تحذيرية وعوائق حديدية، ولكن من دون إنارة ليلية. بعد يومين، انسحبت آليات «الأشغال». ومنذ أسبوعين خلا الموقع من أي حركة، باستثناء حوادث السير الليلية التي فاقت العشرين، وأسفرت عن عشرات الجرحى بينهم ثلاثة في حال الخطر بسبب السرعة الزائدة والظلام الذي لا يمكن من رؤية المستجدّات على الأوتوستراد المنكوب. ناهيك عن الأخطار المحتملة لوقوع حوادث سير على الطريق القديم التي يجبر المواطنون على سلوكها مجدداً. إذ تغيب عنها معايير السلامة المرورية من صيانة الإسفلت والإنارة الليلية، فضلاً عن أن عرضها لا يستوعب الكم المتزايد من السيارات، ما يؤدي إلى زحمة سير خانقة، لا سيما في أيام العطل. لماذا لا يزال الوضع على حاله؟ «يتقاذفون المسؤوليات ولا نعرف من عليه أن يصلح ما تخرّب»، بحسب نائب رئيس اتحاد بلديات صور رئيس بلدية برج رحال حسن حمود. وأضاف: «نحن أمام كارثة حقيقية في مقابل استهتار بحياة الناس. راجعنا وزارة الأشغال والنقل ومجلس الإنماء والإعمار، فقالوا: ما خصّنا. والجواب نفسه أتانا من الشركة المتعهدة التي قالت إنها سلّمت الأشغال عام 2008».

Time line Adv
loading