صبحي الطفيلي

الطفيلي للبقاعيين: الخرق الشيعي واجب... وللثنائي الجنوبي الظالم: اتركوا لي المجال لأزور اهلي

بعد أحد عشر يوماً تفصلنا عن موعد الاستحقاق الكبير في 6 ايار، وعشية فتح صناديق الاقتراع في البعثات الدبلوماسية والقنصلية في 6 دول عربية بعد غدٍ الجمعة، وتستكمل الاحد المقبل في دول اوروبا واميركا وافريقيا، دعا الامين العام السابق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي اهالي بعلبك-الهرمل الى التوجّه بكثافة الى صناديق الانتخاب، ورفد لائحة "الكرامة والانماء" التي تُمثّل تحالف "تيار المستقبل" وحزب "القوات اللبنانية" مع شخصيات شيعية مستقلّة بالاصوات لايصال "منافس شيعي" للائحة "الامل والوفاء" المدعومة من "حزب الله" و"حركة امل"، فهذا "واجب" لخدمة المنطقة، وبالتالي يُهدد "الزعامة الحزبية" غير الوفية على حدّ تعبيره، علّ هذا الخرق يُحرّك هذه الزعامة للخدمة ولو من باب الحفاظ على مصالحها الشخصية وزعامتها الفرعونية المقيتة".

الطفيلي: لهذا السبب لجأ حزب الله الى التفاوض مع الجماعات المسلّحة!

انتهت معركة جرود عرسال بشقّيها العسكري والتفاوضي وسط "صمت رسمي" مُريب اقله لناحية غياب الوضوح تجاه الرأي العام من قبل المسؤولين المعنيين، الا ان حبر تحليل ابعادها واهدافها وانعكاساتها الميدانية والسياسية لا يزال يسيل بقوّة، خصوصاً ان لبنان الرسمي يستعد لخوض فصل جديد من المواجهة مع الارهابيين في جرود القاع ورأس بعلبك.وفي انتظار ان تُحدد المؤسسة العسكرية ساعة الصفر لمعركة الجرود-2 مع العلم انها بدأت بتسخينها، لا تزال الاصوات المعارضة لاتّخاذ "حزب الله" منفرداً قرارات سيادية استراتيجية مرتبطة بالدولة حصراً تطغى على ايقاع المعركة، منها اخيراً الامين العام السابق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي الذي اعتبر عبر "المركزية" "ان في ظل انكفاء المعارضة السورية المسلّحة وانقطاع الدعم الخارجي لها، استغل النظام السوري وحلفاؤه الفرصة للتوسُّع حيث يستطيعون ظناً منهم ان ذلك سيمنحهم قوة".

loading
popup closePierre