طائرة

صورة نادرة من التاريخ.. وهذه قصتها العجيبة

"وراء كل صورة حكاية"..تختلف الروايات مع تقدّم العمر على الصور الفوتوغرافية إذ ينسى الانسان الاحداث والتفاصيل، إلا ان صورا أخرى تُطبع في التاريخ، لابل تصنع تاريخاً.فالصورة النادرة التي التقطها هاوٍ في سيدني، اصبحت حديث التاريخ والقت الضوء على اهمية الصور ومعناها الجذاب رغم تغيّر الحقبات التاريخية.وفي الصورة المرفقة، كان الصبي "كيث سابسفورد"، استرالي الجنسية، والذي يبلغ 14عاما يقضي عطلة في سيدني فقرر السفر لاستكشاف العالم.وهربا من دفع تذكرة السفر، اختبأ سابسفورد داخل المكان المخصص بعجلات الطائرة قبل اقلاعها من سيدني الى طوكيو في شباط عام 1970 لتدفعه العجلات ويسقط ميتا على بعد 200 قدم.أما الذي كان وراء هذه الصورة النادرة التي طُبعت كواحدة من عجائب التاريخ، هو المصوّر جون جيلسبن الذي كان يختبر كاميرته الجديدة فإلتقط الصورة لحظة سقوط سابسفورد بعد اقلاع الطائرة.ويذكر انه كان هناك أكثر من 96 حادثة مشابهة منذ عام 1946، وقد نجا 24٪ منها فقط. معظمهم يموتون مباشرة بعد أن ترتفع الطائرة حيث تسحقهم العجلات، أو يتجمدون حتى الموت، أو يموتون من نقص الأوكسجين.

العثور على حطام الطائرة الإيرانية المنكوبة

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي رمضان شريف أن مروحيات تابعة للحرس عثرت صباح اليوم على حطام الطائرة الإيرانية المنكوبة قرب قرية "نقل" بمنطقة سميرم في محافظة أصفهان.وقال شريف في تصريح لوكالة "تسنيم" الإيرانية الثلاثاء: "مروحيات تابعة لحرس الثورة الإسلامية عثرت صباح اليوم على حطام الطائرة الإيرانية المنكوبة في مرتفعات جبال دنا في منطقة سميرم".وأعلنت السلطات الإيرانية الأحد أن طائرة ركاب إيرانية من طراز ATR تابعة لخطوط "آسمان" الجوية اختفت عن الرادار، ليُعلن لاحقا أنها سقطت في مرتفعات جبال دنا.وذكرت السلطات أنه كان على متن الطائرة المنكوبة 60 مسافرا إضافة إلى طاقم الطائرة المكون من قائدها ومساعده ومضيفين وعنصري أمن.

loading