طاولة الحوار

تغيير الحكومة وارد ؟

وعلمت «الجمهورية» من مصادر موثوقة «ان لا فيتو سياسياً على أي طرح او فكرة تؤدي الى التفاهم المنشود، وبالتالي لا شيء مستبعداً. وهنا ثمّة فكرة مطروحة تفيد بأنّ الاقرب مدى للمعالجة يكون بإعادة إحياء الحكومة الجالية ودَفعِها الى العمل من جديد. ولكن اذا ما اضطرّ الامر الى تعديل الحكومة، او حتى تغيير الحكومة على رغم عمرها القصير لأقلّ من ستة اشهر ربطاً بموعد اجراء الانتخابات النيابية في ايار المقبل، فليكن اذا كان هذا الامر سيخدم الوصول الى تفاهم. على ان يجري النص على «التفاهم السياسي الجديد» في البيان الوزاري للحكومة الجديدة. وبحسب المصادر نفسها لا توجد اي تحفظات او موانع لدى ايّ من القوى السياسية، اذا ما نَحا الخيار في اتجاه تغيير الحكومة كسبيل لمعالجة الازمة الراهنة.

اتصالات ديبلوماسية ترسم الخطوط الحمر...

اشارت صحيفة النهار الى ان مؤشرين أساسيين برزا في الساعات التي اعقبت مقابلة رئيس الحكومة سعد الحريري الأحد باتا يشكلان ركيزتين مهمتين في مآل الازمة المفتوحة منذ الاستقالة. المؤشر الاول ترسخ في الساعات الاخيرة من خلال ما تؤكده الوتيرة المتواصلة والكثيفة للمواقف الدولية ولا سيما منها الغربية أميركية كانت أم اوروبية والتي يجزم معنيون وديبلوماسيون مطلعون لـ"النهار" ان هذه المواقف المقترنة باتصالات ديبلوماسية واسعة النطاق ادت الى رسم خطوط حمر امام الازمة بحيث ابلغت كل الدول الاقليمية المعنية من دون استثناء ان دفع المواجهة عبر لبنان الى حدود تتهدده بالانهيار ليس مسموحاً. كما ان هذه المواقف ركزت على اعتبار عودة الحريري الى بيروت والشروع في الحوار الداخلي مفتاح الحل والوضع الطبيعي للواقع اللبناني. أما المؤشر الثاني البارز فكان في مواقف الحريري الاخيرة نفسها والتي ستغدو نقطة الارتكاز في أي تسوية قابلة للحياة والا فان الازمة ستكون مفتوحة وطويلة.

Time line Adv
loading