طاولة الحوار

خليل: لا امكانية لاحد ان يفرض شروطه على الاخر

رأى وزير المالية علي حسن خليل أن "في هذه المرحلة نسمع كثيرا من الكلام الطائفي والتحريضي الذي يستخدم كغايات سياسية محضة، وما نخاف ان ينقلب هذا التحريض على مطلقيه لانه يتجاوز الاستفادة من التجارب التي مر بها وطننا لبنان". خليل وفي كلمة ألقاها في خلال الحفل السنوي لتخرج الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية الذي أقامه نادي الرابطة الأخوية في بلدة دير قانون النهر، قال إن "اللغة الوحيدة التي يجب ان نحافظ عليها هي لغة الشراكة الحقيقية والشراكة الميثاقية التي تنبع من الالتزام الواضح بدستورنا وبميثاقنا الوطني، لا ان نوظفه في اللحظة التي نريد خدمة لمصلحتنا السياسية المباشرة"، مضيفا: "من المشروع ان يكون هناك انقسام سياسي في البلد، وهذا حق للقوى السياسية ان تختلف على قضية معينة، لكن في القضايا الاساسية التي تشكل عماد ميثاقنا، علينا ان لا نلعب وان لا نطرح الطروحات التي تؤدي الى مزيد من التشرذم والانقسام".

ما الذي يقلق عون وفرنجية؟

يرى مصدر سياسي مراقب أن ما حصل على طاولة الحوار يشكل «النهاية» لترشيح كل من العماد ميشال عون وسليمان فرنجية، فالأول يتصرف على أساس أنه لم يعد لديه الوقت الكافي لضمان انتخابه، لأن «اتفاقا» ما سيحصل قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية مطلع تشرين الثاني المقبل لن يكون له مكان فيه ولا لفرنجية، وإنما لرئيس توافقي من خارج نادي المرشحين الأربعة الأقوياء، ولذلك لجأ عون الى التصعيد أخيرا بمقاطعة جلسات مجلس الوزراء وتابعه بالسجال حول «ميثاقية» الحوار وغيره، لعله يتمكن من استيلاد ظروف تفرض انتخابه.

Advertise
loading