طلال ارسلان

هل يتحرّك باسيل من وراء ظهر ارسلان؟

قد يكون من غير الجائز بمكان حصر التحرك الأخير الذي أطلق له العنان رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل بمحاولة ايجاد حل يهدف إلى تسهيل مهمة فكفكة "اللغم السني" من أمام الرئيس المكلف سعد الحريري، عل الحكومة التي يلتقي الجميع على كونها حاجة باتت أكثر من ملحة، تبصر النور. ذلك أن باسيل بدا حريصا على وضع لقائه مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط في كليمنصو مساء الثلثاء الفائت في إطار "المبادرة الوطنية الهادفة إلى حل عقدة لا تزال تمنع قيام حكومة وحدة وطنية"، على حد تعبيره. على أن الصورة التي سربت إلى وسائل الاعلام وتظهر باسيل ومعه النائب تيمور جنبلاط، وعدد من وزراء ونواب الحزب التقدمي الاشتراكي، إلى جانب قياديين في التيار الوطني الحر في عشاء جمهعهم أمس، كانت كفيلة بإعطاء جولات باسيل نكهة مختلفة، مرتبطة أولا بجهود مضنية تبذل من الجانبين لرأب الصدع الكبير الذي خلفته المفاوضات الحكومية الشاقة على خط المختارة- ميرنا الشالوحي، بفعل التأييد العوني لرئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال إرسلان، على حساب الزعيم الجنبلاطي.

Advertise

الحقيبة الدرزية الثالثة في عهدة الرئيس!

من المتوقع أن تكون الساعات المقبلة حاسمة على جبهة الاستحقاق الحكومي، بعدما حسمت الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية"، في حين ما زال الغموض يلف عقدة تمثيل "السنّة المستقلين"، وما اذا كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيسمي أحدهم من حصته، بعد أن رفض الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري رفضاً قاطعاً توزيرهم من حصته. فهل ستجتاز الحكومة الشوط الاخير من السباق أم ستظهر عقدة جديدة على ساحة التأليف في ربع الساعة الأخير تعيد الأمور الى المربع الأول؟

Time line Adv
loading