طلال ارسلان

هذا مطلب جنبلاط للموافقة على توزير أرسلان

أبلغ أحد زوار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، "الأنباء" الكويتية ان العقدة الأساسية التي تعيق تشكيل الحكومة، لازالت عقدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، الذي غادر امس الى الرياض تلبية لدعوة ملكية رسمية، فجنبلاط الذي حصل على 7 نواب دروز من اصل 8، يرفض توزير النائب الثامن والوحيد طلال ارسلان، قبل ان يسلم مرافقه أمين السوتي قاتل احد الاشتراكيين في مدينة الشويفات، على انه لا يمانع بتسمية درزي آخر من أنصار أرسلان للوزارة، شرط ان يوزّر مسيحي من كتلة جنبلاط. لكن من الواضح ان حزب الله، والوزير باسيل مصران على توزير أرسلان بتوصية سورية.

العقدة الدرزية تابع...

علمت «الأنباء» الكويتية ان رئيس اللقاء الديموقراطي النائب السابق وليد جنبلاط قال لمراجعيه ان كتلة النائب طلال ارسلان (المركبة) تضم وزيرا هو سيزار ابي خليل، الذي سيستمر وزيرا للطاقة، فهل يعقل ان يكون لكتلة من اربعة نواب وزيران؟! المصادر المتابعة لم تستبعد اقناع جنبلاط بترك مقعد للنائب ارسلان من بين المقاعد الدرزية الثلاثة لقاء اعطائه مقعدا وزاريا من الحصة المسيحية باعتبار ان كتلته تضم نوابا مسيحيين ايضا.

خير الدين يردّ على الصايغ وينبش له صورة من الماضي: التاريخ لا يرحم

علّق الوزير السابق مروان خير الدين، في تغريدة له على تويتر أرفقها بصورة تجمعه ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان والنائب فيصل الصايغ، قائلا: "نأمل تكليف أي شخص غير الصديق النائب فيصل الصايغ بالمواقف التي تتهجم على المير طلال حفاظاً على مياه الوجه، حيث التاريخ ان تم نبشه لا يرحم."

loading