طلال ارسلان

دقّ الجرس… قبل آخر الأسبوع

قالت صحيفة النهار إن مستعجلي ولادة الحكومة الجديدة ظنوا ان تصاعد الطلائع الأولى للانفراج من "بيت الوسط" سيستتبع إنجازاً سريعاً لتذليل العقبات ‏القليلة المتصلة بالتوافق على توزيع بضع حقائب وزارية لا تزيد عن الأربع، فإن الساعات الأخيرة أبرزت دقة الحسابات المتصلة بالحفاظ ‏على توازنات الحكومة العتيدة بدليل الاخراج الذي اعتمد أمس لحل ما سمي العقدة الدرزية والذي يفترض ان يفضي الى انهاء هذه العقبة ‏ومن ثم الحاقها بحل "العقدة المسيحية" ايذاناً باعلان انجاز الحل. واذ تترقب الأوساط السياسية الساعات المقبلة التي يفترض ان يستكمل ‏خلالها الرئيس المكلف سعد الحريري حركته الاستثنائية الجارية تصاعدياً منذ ثلاثة أيام انجاز توزيع الحقائب تمهيداً لاسقاط أسماء الوزراء ‏الجدد والقدامى عليها، فإن الإشارة الحاسمة لانجاز مهمته ستكون في طلبه لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الساعات المقبلة ‏أو أبعد أي يوم غد الخميس، ما لم تكن الاتصالات استكملت التوزيعة الحكومية في نسختها النهائية‎.‎

Time line Adv

مع الحديث عن حلّ العقدة الدرزيّة..."الأنباء" تذكّر بقضية علاء ابو فرج: دماؤك لن تذهب هدراً

فيما الحديث يتزايد عن قرب حلّ العقدة الدرزيّة، أعادت جريدة الأنباء الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي التذكير بقضية مقتل الشاب علاء ابو فرج على يد المسؤول الامني في الحزب الديمقراطي اللبناني أمين السوقي. وجاء في مقال نشرته الأنباء تحت عنوان "خمسة أشهر وماذا بعد؟":

loading
popup close

Show More