طهران

بسبب العقوبات الأميركية... أزمة جديدة تعيق اقتصاد إيران

تفيد مصادر في قطاع النفط بأن مخزونات النفط الإيرانية تتراكم في البر والبحر بفعل العقوبات الأميركية، وسط جهود طهران المضنية للإبقاء على حقولها المتقادمة قيد التشغيل. ففي ظل بنية تحتية ضعيفة وأسطول سفن متقادم بسبب عزلتها المتزايدة، فإن إيران ستضطر لتخزين النفط غير المباع حتى تعثر على مشترين. ومن الحيوي لطهران أن تبقي على النفط متدفقا لأن أي تعطيل سيضر بأنشطتها في المستقبل بسبب التكاليف الباهظة والتعقيدات المرتبطة باستئناف الإنتاج. وأظهرت بيانات من مؤسسة "كايروس"، وهي شركة ترصد التدفقات النفطية، أن المخزون البري في إيران بلغ 46.1 مليون برميل، من سعة إجمالية 73 قدرها مليون برميل، ليسجل أعلى مستوياته منذ منتصف كانون الثاني. وأشارت بيانات أخرى إلى أن هناك 16 ناقلة إيرانية، تحمل نحو 20 مليون برميل، يجري استخدامها للتخزين العائم بعد أن ظلت ساكنة ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع. كما أظهرت بيانات الناقلات ومصادر بالقطاع النفطي، أن صادرات إيران النفطية تراجعت في آيار إلى 500 ألف برميل يوميا أو أقل، وهو ما يزيد عن نصف المستوى المسجل في نيسان. وقالت شركة التحليلات "جلوبال داتا"، إن إيران كانت تعتزم استثمار حوالي 900 مليون دولار لخلق طاقات تخزين جديدة بين 2019 و2023، فيما قد تجد إيران صعوبة في مشاريع التوسع لأسباب منها قيود الميزانية.

ترامب: لن أسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية...لكن لا أريد حرباً!

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدم السماح لإيران بالحصول على أسلحة نووية، لكنه كرر تردده في خوض الحرب. وفي مقابلة واسعة النطاق، مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، قال ترامب، "لن أسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية". حول مسألة الحرب مع إيران قال ترامب، "لا أريد القتال. لكن لديك مواقف مثل إيران، لا يمكنك السماح لهم بامتلاك أسلحة نووية، لا يمكنك ترك ذلك يحدث". وأكد الرئيس الأمريكي أنه يريد تجنب تكاليف الحرب الباهظة، قائلا، ""مع كل ما يجري، وأنا كما تعلمون لست شخصا يريد الدخول في الحرب، لأن الحرب تؤذي الاقتصادات، الحرب تقتل الناس، والأكثر من ذلك بكثير". وقد حث ترامب الإيرانيين على المجيء إلى طاولة المفاوضات خلال المقابلة، ولكنه قال في الوقت نفسه، إن "الاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما مع إيران عرض مرعب". وكان الرئيس ترامب كتب تغريدة على موقع "تويتر"، يوم الأحد 19 آيار قال فيها: "إذا أرادت إيران الحرب، ستكون تلك الحرب هي النهاية الرسمية لها". وتابع: "لا تهددوا الولايات المتحدة الأمريكية مجددا". ومؤخرا، أعلنت الولايات المتحدة إرسالها حاملة طائرات وقاذفات "بي-52" إلى الشرق الأوسط لمواجهة ما وصفته بتهديدات محتملة من إيران ضد المصالح الأمريكية، فيما ردت طهران بالقول بأنها مستعدة لمواجهة التهديد الأمريكي. وازدادت التوترات بين الجانبين بعد إعلان واشنطن العام الماضي الانسحاب من الاتفاق الدولي للعام 2015 حول برنامج إيران النووي وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية، وإعلان الأخيرة قبل أيام تخفيض بعض من التزاماتها ضمن الاتفاق ردا على واشنطن.

loading