طهران

حسابات أوباما بين الرياض وطهران

الموقف الأميركي من التصعيد الأخير في الصراع بين الرياض وطهران محكوم بمعادلة جديدة وحسابات قديمة: خلاف ضمن تحالف تاريخي مع السعودية، واتفاق داخل عداء استراتيجي مع الجمهورية الاسلامية. ومواقف الطرفين على جانبي التصعيد كما المواقف الاقليمية والدولية توحي أن الأفق ليس مغلقاً ولا مفتوحاً الى النهاية أمام التصعيد. فلا الرئيس باراك أوباما يريد، كما يتخوف البعض في الخليج، التخلي عن التحالف مع السعودية من أجل تحالف مع ايران بل يحاول رعاية توازن قوى بين القوتين الاقليميتين.

"التسوية الرئاسية": رفض داخلي يفيض خارجياً!؟

دخلت التسوية الرئاسية مدارَ التجاذبات الإقليمية والدَولية بعدما تدحرجت المواقف منها كـ»كرة الثلج» استدعت نفياً لوزير الخارجية عادل الجبير عبر «الجمهورية» لأيّ تفاهم مع طهران التي قالت كلمتها لمَن يعنيهم الأمر بأنها مرفوضة. في وقتٍ تبرّأ بعض اطراف الداخل من مبادرة الرئيس سعد الحريري ما أدخلها في كهفٍ عميقٍ ومظلم. فما الذي أدّى الى هذه القراءة؟

Time line Adv
loading